لم يعد الكيان يحسب للقمم العربية أي حساب فبينما كان القادة في قمة الدوحة بقطر يتبارون في الخطابة ايهم افصح لساناً وأجزل قولاً وكاننا في مهرجان أبي تمام بالموصل فقد سمعنا من الشعر أجوده ومن النثر أحسنه و لم يكن ينقصهم إلا ان ينهض سيف الدولة الحمداني من قبره ويعطي كل واحد منهم صرة من الذهب ويقول لله دركم يا افصح العرب و الله انكم عندي خير من المتنبي في بلاغتكم ،
و في صالة تبرد بغاز الهيدروجين السائل ككرامة القادة العرب الطيِّعة والسهلة الجريان تحت اقدام ترامب والنتنياهو اصدار الزعماء العرب بيانهم المنتظر والممهور بالضعف كالعادة ،
وفي تلك اللحظة بدء جيش الكيان الص&يوني بشن هجوم بربري عنيف على المدنيين العزل في غjة المحاصرة ،، درة أرض الزيتون ،،
و دون وضع أي اعتبار للمجتمعين في قطر ففي السياسة يعد هذا الهجوم في هذا التوقيت من دولة الكيان رسالة للقادة العرب مفادها أنتم أقل من ان يحسب للقائكم ولقمتكم أي اعتبار .
كتبه احمد السيد عيدروس
