.
كتقييم سياسي فان الانتقالي تصدر قائمة المكونات السياسية من حيث تحقيق المكاسب السياسية على الصعيد المحلي والدولي ..
قد يشكك البعض في هذا التقييم لكن هذه هي الحقيقة الموجودة على أرض الواقع وتتبلور في أروقة السياسية لتأخذ شكل الدولة المعترف بها دولياً ،
الانتقالي لاعب أساسي في المعادلة و لا يمكن تجاوزه وعلى خصومه ان يتقبلوا هذا
ففي السنوات الثمان الأخيرة لم يحقق أي مكون سياسي ما حققه الانتقالي مع ان بعض المكونات السياسية تاريخها السياسي بدأ في حقبة الثمانينات وتتراوح اعمارها السياسية فوق الاربعة عقود إلا أنها في حالة تشظي وغارقة في تحقيق المصالح الشخصية لقياداتها على حساب قواعدها الشعبية التي يُرجح بل من المؤكد ان هذه القواعد الشعبية تخلت عن هذه المكونات الكرتونية التي لا حضور لها على أرض الواقع إلا نزر يسير من الحضور الخافت في الإعلام يقوم به بعض الناشطين المنضوين في كشف الاعاشة سيء الصيت ،
وفي المقابل نرى الانتقالي الذي لم يمر على تأسيه سوى ثمان سنوات فقط يحصد اعتراف دولي ومحلي ويحقق حضور ملفت على كل المستويات
والأهم من كل ما سبق أن الانتقالي يحظى بتأييد شعبي لا يمكن التقليل منه رغم الاخفاقات في تنفيذ البرامج التنموية التي يديرها الانتقالي
وهذا يدل على ان حاضنة الانتقالي الشعبية صلبة جداً ويمكن الركون عليها و يحق لقياداتها التعويل عليها لفرض واقع جديد إذا استدعت الحاجة في المستقبل .