سما نيوز

طريق عدن أبين مصدر قلق و كابوس رعب يهدد حياة المواطنين فـ هل من مستجيب؟

طريق عدن أبين مصدر قلق و كابوس رعب يهدد حياة المواطنين  فـ هل من مستجيب؟
كتب : محمد حسين الشبحي

= أهمية =

طريق يعتبر من الطرق الحيوية والمهمة لكثير من المواطنين،
الشريان الحيوي وطريق التجارة الدولي الرابط بين العاصمة عدن وبعض دول الجوار( السعودية, الإمارات, عمان.. وغيرها) والمحافظات الجنوبية الشرقية ( أبين- شبوه-حضرموت) بالإضافة إلى بعض المحافظات الشمالية عن طريق البيضاء،،

= طريق متهالك =

طريق محفوف بالمخاطر،
لم يَعُد شريان حيوي ولا طريقٌ آمن للمواطنين، تهالكَت طبقاته الإسفلتية بفعل عوامل التعرية الطبيعية كـ الأمطار التي أحدثت تصدعات وسببت توَسّع للحُفر، ناهيك عن زحف الكثبان الرملية التي شَلّت حركة جزء منه على إمتداده في ظل تزاحم المركبات، والتي بفعلها زُهِقت أرواحٌ كُثر من المسافرين، بالإضافة إلى مركبات النقل الثقيل القادمة من دولة الإمارات والسعودية وغيرها والمحافظات المذكورة التي أثرت على بُنيَة الطريق المصاب بالشيخوخة الذي لا يملك أي مقومات تظمن سلامة المواطن.،

= كابوس رعب =

تكرار وإزدياد مُطرد للحوادث،
تدهور لامحدود للخط الإسفلتي
عوامل وتأثيرات وتحولات جعلت من هذا الشريان الحيوي مصدر قلق، يحصد الأرواح بين وفيات وجرحى،
إضافة إلى الخسائر المادية الناتجة عن وعورة الطريق، مخاطرة يومية وشاقة يعبرها المسافر، يوماً بعد يوم وبالكاد لا يخلوا يوماً إلا ونسمع عن حادث صدام أو حادثة إنقلاب لمركبة،
ضحايا من الأبرياء صغاراً وكباراً نساءً ورجالاً، واقعٌ مؤلم يهدد حياة الكثيرين ممن يرتادونه، ويزداد خطره يوماً بعد آخر جراء الإهمال والتقاعس، ويستمر في حصاد الأرواح ولا مستجيب،

= الجهات المعنيّة =

وزراة الأشغال العامة والطُرق، صندوق صيانة الطرقات،
لماذا هذا التَسَيّب واللامبالاة ؟
تجاهل وصمتٌ مُطبق من قبل الجهات المختصة والتي لا يخفى عليها الأمر لأنها تعي تلك المخاطر، وأن حدثت إستجابة منهم فمجرد ترقيعات هنا وهناك دون فائدة، ولا حلول ومعالجات جذرية تنهي معاناة المواطنين.

رغم الأموال التي يتم تحصيلها تحت مُسمى صيانة وتعبيد الطرقات إلا إننا لا نرى أي صيانة أو إصلاحات جذرية تذكر، فساد مُستفحِل أخذ بشَقّ طريقة في كل الدوائر والمفاصل، والمواطن يذهب إلى الجحيم فـ من يأبـه.