في قراءة تحليلية للمشهد الاقتصادي الراهن، وصف الدكتور صالح المرفدي، رئيس اللجنة القانونية والتشريعية ورئيس اتحاد الحقوقيين الجنوبيين، ما يحدث في سوق العملة من تقلبات غير مستقرة بـ “الحمل الكاذب”.
جاء هذا التصريح بعد رصد ميداني قام به الدكتور المرفدي، حيث لاحظ أن أدوات المضاربة نفسها لا تزال تتحكم في سعر الصرف صعودًا وهبوطًا. وأشار المرفدي إلى أن دكاكين الصرافة تمتنع عن بيع العملة، بينما لا تتناسب نسبة هبوط الأسعار مع التحسن الظاهر في قيمة العملة المحلية.
وقال المرفدي إن هذا التباين، المقترن بالفساد المستمر بين التجار والسلطات التنفيذية والمحلية، يجعل من الصعب وصف الوضع بأنه تحسن حقيقي. وأضاف: “بعد كل ذلك، أستطيع أن ألخص حال هذه المرحلة بكلمتين فقط، تحملان محتوى وتفاصيل ما يدور في الواقع، وهي أن ذلك يمكن توصيفه بأنه يشابه حالة (الحمل الكاذب)، وربنا يجيب العواقب سليمة”.
تأتي تصريحات المرفدي لتسلط الضوء على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة وفورية لمواجهة هذا التلاعب، الذي يهدد استقرار الاقتصاد الوطني ويؤثر بشكل مباشر على معيشة المواطنين.
