كلمات : روضة الحاج
لم يكُنْ ما بيننا حُبَّاً
بلى
كان شيئاً ما
طفولياً جميلاً
ورقيقا
كنتُ قد أعددتُ روحي للهوى
خِطتُ بالصبرِ الجراحاتِ
ورتّقتُ الفُتوقا
وعلى منعرجِ التوقِ انتظرنا
أنا والقلب الذي ظلَّ يُغنِّي
ظامئاً
هشَّاً
ومكسوراً مَشوقا
ضلَّلتني وحشةٌ قاسيةٌ
وحدها تعرفُ أنَّي
مثلُ كلِّ امرأةٍ في الأرضِ
تحتاجُ رفيقا !
أربكتني حاجتي للوَجدِ
لم أفهمْ
أكانت تلك في أفقي
رعوداً أم بروقا؟
لم يُكنْ ما بيننا حُبَّاً
بلى
مؤسفٌ حقّاً
ولكنْ ربَّما
كان بالفعلِ جميلٌ
لو تفهَّمنا الفروقا
لم تكُنْ يوماً حبيباً
ليتني
كنتُ أدري
كم سيبدو
مذهلاً جداً
إذا كنتَ صديقا !
#السمراء_روضه_الحاج
















