تعد مديرية تبن الصفحة الرئيسية لمحافظة لحج في كثير من الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تشهدها المحافظة على كافة المستويات ، فما تلبث أن تخلع حلة من التميز حتى تلبس الأخرى أكثر جمالا من سابقتها … “فعلى سبيل المثال لا الحصر ” عشنا بالأمس القريب نشاطا رياضيا ضم أركان المديرية أجمع على مدى قرابة الشهر و استجلب عبر ه عقول محبيه ليحكم عليه الكثير في نهاية المطاف أنه عمل يستحق درجة الامتياز مع الشرف . وقد كان قبله المبادرات المجتمعية التي أطلقتها الجمعيات الأهلية والمؤسسات المحلية بين الوسط المحلي و تأسيس للمنتديات الثقافية والأدبية التي تجد إقبالا من عشاقها ومعتاديها …
كما يترقب خلال الأيام القريبة إقامة معرضا إبداعيا علميا و أدبيا هو الآخر سيكون متفردا بتميز ما سيحوي من معروضات ..كل تلك الأمور استطاعت تبن أن تكون رائدة بفضل أبناءها الذين يقفون صفا واحدا خلف قيادتهم المحلية بالمديرية مما جعلها متصدرة المشهد في شتى المجالات والجوانب، ويتفرد أطلسها الحضاري المزوج مابين الثقافة والأدب والفن والإبداع والرياضة برحلة فريدة … يتفس عاشقها من ارضها الخضراء قصيدة شعرية غزلية يلمس خلالها الروح الجميلة التي بين أجنحة أهلها ….
حقيقة لا مراء فيها، فكل الظروف التي تحيط بالواقع الذي نعيشه تؤكد أنها الوطن المعطاء بلا من أو ادعاء هو الحضن الحاني و الحنون على كل من يقيم على رحاب أرضها الطيبة .
إنها الحبيبة “تبن” الأم هي وطن للحرب والسلم وطن لمن لا وطن قدم أهلها بما ينبغي وما لا ينبغي كرما منهم وبكل ما يملكون من إمكانات وإمكانيات لدحض التمييز والتفريق وتعاملوا بمعيار واحد مع آدمية الإنسان بعيدا ً عن أي انتماءات، كانت نظرتها الوحيدة للإنسان هي الآمية الانسانية” ….فمن يجهل تبن يجهل لحج…!!!!