سما نيوز

#الوردي.. ما أجمل السلام في بلد السلام إذا مشينا بخطى ثابتة على منهاج هدي رب السلام

#الوردي.. ما أجمل السلام في بلد السلام إذا مشينا بخطى ثابتة على منهاج هدي رب السلام
سمانيوز/عدن/فؤاد داؤد

 

قال الأستاذ/ حسين عبدالحافظ حسين الوردي رئيس الغرفة التجارية الصناعية محافظة لحج – رئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام : ما أجمل السلام في بلد السلام إذا مشينا بخطى ثابتة و قلوب نظيفة نقية صافية و نفوس قنوعة راضية على منهاج هدي رب السلام … فأرضنا الطيبة المباركة أرض خير و محبة و سلام و ربنا جل جلاله رب محبة و سلام و ديننا الإسلامي يأمرنا بالمحبة و السلام .. فهل سنجد من يسيرون على هذا المنهاج القويم لننعم بالأمان و المحبة و السلام ؟!!!

جاء ذلك في كلمة له أثناء مشاركته اليوم في الحفل الذي أقامته معالي سفيرة السلام و النوايا الحسنة الأستاذة/ أفراح جابر القطيبي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الثامن من مارس 2021 م في قاعة الأندلس مديرية المعلا محافظة عدن

حيث قال رئيس الغرفة التجارية الصناعية محافظة لحج – رئيس الملتقى الوطني الاقتصادي العام الأستاذ/ حسين عبدالحافظ الوردي في مستهل كلمته تلك بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة و التي حيا من خلالها الدور الذي تلعبه الأستاذة/ أفراح جابر القطيبي سفيرة السلام و النوايا الحسنة في سبيل إبراز مكانة المرأة في بلادنا و ما يجب أن تتمتع به من حقوق و واجبات كفلها لها ديننا الإسلامي الحنيف و القوانين السارية في البلاد .. مهنئآ المرأة بيومها العالمي الذي يعطيها مكانتها التي تستحقها باعتبارها الأم و الأخت و الزوجة و التي تجعلها تحمل مسؤولية كبيرة في تربية الأجيال و بناء المجتمعات بطرق صحيحة و سليمة و هذا لم يكن ليتأتى إلا بحصول المرأة على حقوقها كاملة دون نقصان أسوة بأخيها الرجل .. متمنيآ للمرأة كل تقدم و أزدهار و أن تنعم بالأمان و المحبة و السلام في بلد السلام ..
و أردف الأستاذ/ حسين عبد الحافظ الوردي قائلآ: و ما أحوجنا اليوم أن ننعم بالأمان و المحبة و السلام في هذا البلد المعطاء المبارك .. ما أحوجنا أن نبتعد عن العنف و التطرف و العنصرية و سياسات الاحتراب التي تقود إلى المهالك و الدمار لينعم شعبنا بالطمأنينة و السكينة العامة و راحة البال و العيش الكريم ..
و أضاف حسين الوردي بالقول و على هذا الأساس و من هذا المنطلق السامي علينا أن نعمل معآ على نشر ثقافة السلام و المحبة و التعايش كما أمرنا ديننا الإسلامي الحنيف إذا أردنا أن نبني وطننا و نحقق تنميته و رفعته و ازدهاره .. حيث أنه لا يمكن للأوطان أن تبنى و تنهض و يتحقق فيها التقدم و النمو إلا متى ما أرسيت فيها دعائم المحبة و السلام و التعايش و شعر أهلها بالأمان

و أكد حسين الوردي في ختام كلمته أن بلادنا هي بلد الخير و المحبة و السلام و تكتنز بداخلها الكثير و الكثير من الخيرات و الثروات التي يمكن لنا إذا أخلصنا النية و صفينا القلوب و عملنا بما أمرنا الله به تجاه الرعية لضاهينا بما تخنزله أرضنا من ثروات الكثير من الدول المتقدمة بل و تفوقنا عليها بكثير و لكنها الثقافات الدخيلة التي تسللت إلى مجتمعنا و أثرت عليه و صرنا إلى ما نحن فيه .. و عليه علينا أن نعود إلى الله في معاملاتنا و ننشر بين أوساط مجتمعنا ثقافة التسامح و الخير و المحبة .. علينا أن ننقي القلوب و نطهر النفوس و نعمل معآ في هذا الوطن من أجل خير أبناء هذا الوطن الواعد بالخير العميم لتنميته و تقدمه و ازدهاره … فهل سنكون عند مستوى هذه المسؤولية ؟!!!!