بدأت القوى المدنية في العاصمة عدن مرحلة جديدة من التصعيد في بعض المديريات، تعبيرًا عن رفضها لما وصفته بـ “التعذيب والحصار”. وشمل التصعيد إحراق إطارات السيارات وقطع الطرقات في رسالة احتجاجية واضحة.
وقد أفاد شهود عيان بأن هذه التحركات الاحتجاجية تزايدت حدتها في الساعات الأخيرة، مما أدى إلى تعطيل حركة السير في بعض الشوارع الرئيسية. ويهدف المحتجون من خلال هذه الخطوات إلى تسليط الضوء على معاناتهم والمطالبة بوضع حد لما يتعرضون له.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهات المعنية حول هذه الاحتجاجات والتصعيدات. وتأتي هذه التحركات في ظل أوضاع إنسانية واقتصادية صعبة تشهدها البلاد.
