سما نيوز لحج – خاص:
وجه مدير أمن محافظة لحج، اليوم الأحد، طلبًا رسميًا إلى مدير أمن مديرية حبيل الجبر بإرسال مقاطع تسجيل كاميرات المراقبة المتعلقة بواقعة مقتل الشهيد ماجد رشده.
يأتي هذا الطلب بناءً على مذكرة صادرة من رئيس النيابة العسكرية بالمنطقة العسكرية الرابعة برقم (160) وتاريخ 20 أبريل 2025، والتي تستند بدورها إلى قرار المحكمة العسكرية في المنطقة العسكرية الرابعة الصادر في جلستها المنعقدة بتاريخ 23 فبراير 2025 بشأن القضية.
وفي سياق متصل، اتهمت مصادر مقربة من القضية عبد الحافظ الزوقري، مدير أمن حبيل الجبر الحالي، بالتحول إلى “موظف للدفاع عن القتلة” والتستر على مسرح الجريمة والأدلة التي تزعم تورط أفراد حراسة مختار النوبي، بقيادة شاكر الرصاص ومحمد عبد الحميد، المتهمين بالقبض على ماجد رشده في منطقة العسكرية.
وبحسب المصادر، فإن الزوقري هو المتهم الأول بسحب مقاطع تسجيل كاميرات المراقبة من بقالة العالمية في منطقة العسكرية، والتي يُعتقد أنها توثق عملية خطف الشهيد رشده. كما اتُهم الزوقري برفض تسليم هذه المقاطع لأولياء دم الشهيد، مدعيًا أن مدير أمن حبيل الجبر آنذاك كان “سلام”.
وتشير الشهادات إلى أن أطقمًا أمنية بقيادة الزوقري عادت إلى موقع البقالة بعد خطف ماجد رشده وتسليمه إلى مقر قيادة اللواء الخامس في ردفان، وقامت بسحب مقاطع تسجيل كاميرات المراقبة. وكان الزوقري يشغل حينها منصب نائب مدير أمن حبيل الجبر.
وتفيد المعلومات بأن الزوقري كان مرافقًا للحملة الأمنية التي قامت بالقبض على الشهيد ماجد رشده، وتمت ترقيته لاحقًا إلى منصب مدير أمن حبيل الجبر في فترة تولي أبو عارف الحدي ورفيق مختار النوبي وبن حيدرة لمناصب قيادية.
إلى ذلك، ذكرت المصادر أن مدير أمن حبيل الجبر السابق، “سلام”، قد قدم استقالته من منصبه بعد هذه الجريمة وما وصفوها بـ “التجاوزات الأمنية”. وناشد أولياء دم الشهيد ماجد رشده محاميهم بتقديم طلب إلى المحكمة لاستدعاء مدير أمن حبيل الجبر السابق “سلام” لتوضيح أسباب استقالته.
وتثير هذه التطورات تساؤلات حول سير التحقيقات في قضية مقتل ماجد رشده، وتزيد من مطالب أولياء الدم بالكشف عن الحقيقة وتقديم المتورطين للعدالة.
