سما نيوز

كَيْفَ كانَ لِقاءُ الحبِّ

كَيْفَ كانَ لِقاءُ الحبِّ
من روائع الشعر

سلِ الأحِبّةَ عندَ العِشْقِ إذْ ورَدُوا
هَلْ يا تُرى فَقَدوا أم يا تُرى وَجَدُوا ؟

و كَيْفَ كانَ لِقاءُ الحبِّ وقْتَئذٍ
أكَانَ حَقًّا كأفْلاكٍ قَدِ اتَّحَدُوا؟

وَ هلْ أحَسُّوا بِمَا للْحُبِّ مِنْ ألَقٍ
نُورٌ يَزيدُ وضُوحًا حيْنَ يَبْتَعِدُ

لا تَعْجَبَنَّ إذا ما كانَ رَدُّهمُ
بأنَّهُمْ مِنْ جَديدٍ حِينَها وُلِدُوا

أفْدي بشِعْرِي حَبِيبًا حِينَ تَيَّمَنِي
أضْحى بِكُلِّ شِغَافِ القلبِ يَنْفَرِدُ

أرَاهُ شَمْسًا على دُنْيايَ بازِغَةً
فلَسْتُ في قُرْبِهِ أضْنَى و لا أجِدُ

فَتَّشْتُ عن أجْمَلٍ في الحُبِّ يُسْعِدُني
و أجْمَلُ الحُبِّ في عَيْنَيهِ يَحْتَشِدُ

تلكَ البراءةُ ما أشهَى عَواطِفَها
تُؤَجِّجُ العِشْقَ في قَلْبي فَيَتَّقِدُ

“يا ليت روحي سوارٌ حولَ مِعصَمِهِ
مع العُرُوقِ ، مع الأعصابِ انعَقِدُ”