سما نيوز

“فلم العراب ” اسطورة الأفلام……. الارهاب قصة” صنعتها الإجندات ووضاعة المتسيدين للمشهد

محمد الحريبي

من أفضل الأفلام العالمية التي تكشف واقع المافيات وكيف كانت تنمو ” في ظل غياب الدولة الأمريكية القوية واستغلال الفراغ والفوضاء ”

العراب فلم قديم في السينماء الأمريكية ” احدث تأثير واسع ، فقد أصبح من الأفلام ” الاسطورية ” التي تتحدث عن العائلات المهاجرة من ايطاليا والتي كانت تعمل في بدايتها في التجارات العادية ثم انتقلت “لتهريب الخمور” ثم تطورت لتجارة المخدرات وبيع السلاح ” وغسيل الاموال ” والارهاب ” والاغتيلات .
والتي بنت منظومات واطر ذات ابعاد انسانية وسياسية من خلالها كانت تعمل لتنتهي في صراعاتها الانتقامية…

“العراب ” هذا الفلم يمكن إسقاطه على واقعنا الجنوبي الذي فيه بدات شبكات المناطقية والعائلات” المافاوية” التي تمارس عملها بنفس العقلية التي تعمل في ظل غياب الدولة مستغله دعم #التحالف_العربي الساعي لتدمير اليمن بشكل عام واضعاف قدراته وخلق انقسامات داخلية وعوائق تجعله في حالة اضطراب وتدخل مستمر ….

وايضا منظومات الشر التي ارتبطت بالارهاب وبالحكومات المتعاقبة ” التي لطالما عبثت بمصير هذا الشعب …

في المحافظات المحررة اللعب بالمكشوف أصبحت قوة تلك المافيات تتجاوز قوة ” الدولة الغائبة ”
‏ وحكومتها لخلق ألأزمات الاستعمارية .

فالسوق التجارية أصبحت مفتوحة لتلك المافيات الاجرامية والتي تعمل في كلما يمكن العمل فيه “من أجل الربح السريع ” وبرعاية( التحالف العربي) الذي صنع ادواته من مخاض تلك الفسيفساء ذات النزعات المريضة والمتناقضة في عقيدتها الذاتية وفي سلوكياتها ” والتي مكنتها من الامكانيات والسبل ومازالت مرتبطة بكل مايمكن أن نسميه أدواته الفوضوية” ‏التي تقاطعت معه والتي ساعدته لخلق واقع خصب يساعدها لتنفيذ مشاريعها التدميرية وهي تحصد المكاسب …

في جنوب اليمن ‏‏لايطلق على مسمى زعيم المافيا ” عراب ” وانما يطلق عليه مسمى #القائد
‏والذي يقود القطعان البشرية مسلحة وفق مشاريع واطر عبارة عن مكونات وتشكيلات مرتبطة بتلك الشخصيات العفنة التي تنمو ” مدعومة ماليا من التحالف العربي ”
ومن خلالها سيتم فرض واقع ملوث ومن خلال شعارات جميلة ” تهدف لاستغلال شعب يريد الحرية والكرامة شعب مسكين مغلوب على أمره ” قدم أفضل ابنائه على طريق هذا المشروع العظيم ” والذي لازال يعاني شر تلك المافيات الاجرامية والارهابية العائلية والمناطقية ” المتوارثة والمختلقة” التي تتحكم فيه و التي تعمل وفق توجيهات ” سياسية لاطماع خارجية تهدف للتنكيل بهذا الشعب الذي فرض عليه “حصار خانق ” يهدف لحرفه عن هدفه وكبحه من تحقيق احلامه المشروعة ” حيث عمدت تلك المافيات الارهابية الاجرامية على ارتكاب جرائم الاغتيالات لكل من يحمل مشروع وطني” . اغتيالات أهم الكوادر العسكرية والنخبوية ” بقلب بارد والقاتل مجهول …

الى جانب خلق منطقة غير آمنه فيها تتناحر بالعمق” والتي ربما ستتعارض مصالحها وتنتقل فيما بينها لحرب شرسة ، لانهاء تواجدها النتن وتمرير مشروع الواقع الجديد الذي يتم فرضه ..

كل هذا تم على علم الاستخبارات البريطانية والامريكية وبتفاصيل أدق من تلك التي يمكن أن نسردها ” فلديها التكنولوجيا “و ادواتها بالواقع والتي عملت ومازالت تعمل على جمع التقارير وكل مايمكن استغلاله كاوراق تستخدمها كأنهاء صراع ….

و ‏ستكون أيضا عار في جبين تلك الدولتين التي تدعييان بانهما رعاة الانسانية” .
فما يحدث هنا في جنوب اليمن #جريمة_ضد_شعب