هذا شارع يُسمى الأربعين في دار سعد، وهو شارع طويل جدًا.
تخيل شارعًا، وفجأة يقوم أحدهم بتسويره والاستيلاء عليه!
قد يقول أحدكم:

“يا أخي، مش معقول.. شارع!؟”
“يا فتحي، خفّف من المبالغة في مثل هذه الأمور.”
والله، أنا مثلُكم. عندما جاءني الأهالي إلى المكتب صباح اليوم واشتَكوا، قلت لهم:
“يا جماعة، مش معقول.. شارع!؟ قولوا أرضية، حوش، حديقة، ساحل.. بس مش شارع!”
للأسف، نزلت إلى المكان، وتبين أنه بالفعل شارع!
تطور خطير، مفاجئ، غريب، وعجيب.
تواصلتُ مع مدير عام دار سعد، الأخ عبود ناجي، والذي أكّد لي – بكل أمانة – أن السلطة المحلية ستعمل جاهدةً لوقف هذا الجنون والعبث.
لكن، بصراحة، والله قوية الحادثة!
تكون ماشيًا في أمان الله في شارع عام، وفجأة تجد نفسك محاصرًا داخل “ديوان” أحدهم!
السلام عليكم.
وعليكم السلام.
مش كان هذا شارع؟
أيوه، كان شارع
طيب، إيشفتحي بن لزرقخلاص، رجّعناه حوش! اتفضل، شاي أم قهوة؟
يا رب، إمّا أن تخرجهم، أو تخرجنا.
أحدنا يجب أن يزول.. إما الشعب، أو هم!
فتحي بن لزرق