سما نيوز

تقرير مفصل عن تجاوزات مدير مكتب رئيس الهيئة العامة لعقارات وأراضي الدولة مع التوضيح القانوني وخطورة الأفعال

تقرير مفصل عن تجاوزات مدير مكتب رئيس الهيئة العامة لعقارات وأراضي الدولة مع التوضيح القانوني وخطورة الأفعال
سمانيوز /خاص

النقطة الأولى: الابتزاز المالي المباشر للمواطنين

الوصف:

مدير المكتب يبتز المواطنين بشكل ممنهج أثناء تقديم ملفاتهم المتعلقة بالعقارات والأراضي. يُشترط على المواطنين دفع مبالغ ضخمة بالريال السعودي لضمان توجيه ملفاتهم إلى رئيس الهيئة أو تمرير معاملاتهم. وفي حالة رفض الدفع، يتم رفض استلام الملفات أو التخلص منها.

التوضيح القانوني:

1. قانونيًا:

المادة (30) من قانون الجرائم والعقوبات اليمني تُجرم استغلال المنصب لتحقيق مصالح شخصية.

قانون مكافحة الفساد (2006) يُعاقب أي موظف يستخدم سلطته للإكراه المالي أو الابتزاز.

2. خطورة التصرف:

هذا الفعل يُعد تعديًا على حقوق المواطنين في العدالة والإنصاف الإداري.

يؤدي إلى تدمير ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة ويزيد من تفشي الفساد.

3. العقوبة:

السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات وغرامة مالية، بالإضافة إلى العزل من الوظيفة.

النقطة الثانية: تمرير معاملات مقابل نسب مالية مقدمة

الوصف:

مدير المكتب يُمرر معاملات مرتبطة بقطع أراضٍ ثمينة مقابل نسبة مقدمة تصل إلى 30% من قيمة العقار. إذا رفض المواطن الدفع، يتم تعطيل المعاملة بشكل مباشر ومتعمد.

التوضيح القانوني:

1. قانونيًا:

المادة (158) من قانون الجرائم والعقوبات اليمني تُجرم طلب أو قبول الرشوة، وتعتبرها جريمة تستوجب السجن.

قانون مكافحة الفساد يُعاقب على استغلال النفوذ لتحقيق مكاسب شخصية.

2. خطورة التصرف:

يخلق نظامًا غير عادل حيث يتم التعامل مع المواطنين بناءً على قدرتهم على الدفع وليس بناءً على الحق والقانون.

يُضر بالاقتصاد المحلي من خلال تعطيل الاستثمار ورفع تكلفة العقارات.

3. العقوبة:

السجن لفترة طويلة، غرامة مالية، وإلزام المتورط بإعادة الأموال التي تم تحصيلها بغير حق.

النقطة الثالثة: الصفقات مع المستثمرين الكبار

الوصف:

أبرم مدير المكتب صفقات مشبوهة مع مستثمرين كبار تتضمن تسهيل صرف مساحات أراضٍ كبيرة (بالهكتارات) بمقابل مالي ضخم. ومن أبرز الأمثلة:

مدينة عدن الجديدة.

التعامل مع مستثمرين كبار مثل أولاد ثابت، الراج لهايل سعيد، ومدينة السلام.

التوضيح القانوني:

1. قانونيًا:

المادة (21) من قانون أملاك الدولة تُلزم بأن تتم معاملات بيع أو تأجير الأراضي عبر مزايدات قانونية شفافة.

قانون مكافحة الفساد يحظر استغلال المنصب لتوجيه العقود بشكل غير قانوني.

2. خطورة التصرف:

يؤدي إلى ضياع موارد الدولة لصالح أشخاص معدودين بدلاً من استخدامها في مشاريع عامة تخدم المجتمع.

يعزز الاحتكار ويُقلل من فرص المواطنين في الاستفادة من المشاريع الاستثمارية.

3. العقوبة:

إلغاء الصفقات، استعادة الأراضي المصروفة، وإحالة المسؤولين إلى القضاء.

النقطة الرابعة: التصرف في وحدة جوار 633 والأراضي الحكومية

الوصف:

بالتنسيق مع مدير فرع عدن (عامر عثمان)، تم التصرف في وحدات حكومية وحدائق، وصرفها للمقربين. كما تم التعدي على ممتلكات تعليمية تابعة للمعهد التقني والمهني وصرفها لتاجر (ذياب) مقابل 5 ملايين ريال سعودي.

التوضيح القانوني:

1. قانونيًا:

المادة (7) من قانون الأوقاف تحظر التصرف في أملاك الوقف أو الأراضي العامة إلا لأغراض مخصصة لها.

قانون التعليم يمنع تغيير استخدام الأراضي المخصصة للتعليم.

2. خطورة التصرف:

يُهدد البنية التحتية التعليمية ويُعرقل تطور القطاع التعليمي في المنطقة.

يُفقد الدولة مساحات عامة مخصصة للتنمية المجتمعية.

3. العقوبة:

السجن للمسؤولين عن التجاوز، وإلغاء المعاملات، واستعادة الأراضي المصروفة.

النقطة الخامسة: التعدي على أراضٍ باسم أقارب

الوصف:

تم صرف مساحات كبيرة في وحدات جوار (633، 681، الشعب) بأسماء أقارب مدير المكتب (والده وعمه) بطرق غير قانونية.

التوضيح القانوني:

1. قانونيًا:

المادة (11) من قانون مكافحة الفساد تُجرم استغلال المنصب لتخصيص أملاك عامة للأقارب.

2. خطورة التصرف:

يحرم المواطنين المستحقين من حقوقهم في الحصول على أراضٍ.

يُعزز الفساد العائلي داخل مؤسسات الدولة.

3. العقوبة:

استعادة الأراضي المصروفة، وعزل المسؤولين من مناصبهم، والسجن.

النقطة السادسة: الاعتداء على المقبرة والحدائق في وحدة جوار 665

الوصف:

تم تقسيم مقبرة وقف لله سبحانه وتعالى وحديقة عامة إلى قطع أراضٍ وبيعها للمقربين. هذا التصرف حرم أسر الشهداء والجرحى وأبناء المنطقة من حقهم في الانتفاع بهذه المساحات.

التوضيح القانوني:

1. قانونيًا:

قانون الأوقاف يُجرم التعدي على الأراضي الوقفية وتغيير استخدامها.

قانون أملاك الدولة يمنع تحويل الحدائق والمقابر لأغراض تجارية.

2. خطورة التصرف:

يُعد انتهاكًا للأخلاق العامة والدينية.

يُسبب ضررًا اجتماعيًا بالغًا، خاصة لأسر الشهداء والجرحى.

3. العقوبة:

إلغاء التصرفات غير القانونية، إعادة الأراضي إلى وضعها السابق، ومعاقبة المسؤولين.

النقطة السابعة: قضية نصب واحتيال (200 ألف ريال سعودي و40 ألف دولار)

الوصف:

قام مدير المكتب باستلام 200 ألف ريال سعودي من “أبو خالد” مالك البيرق مول، مقابل تمرير ملف مزور يتعلق بقاعة أرض في المنصورة. كما استلم 40 ألف دولار إضافية لاستكمال إجراءات تحويل محطة وقود إلى موقع تجاري (حاليًا البيرق مول).

التوضيح القانوني:

1. قانونيًا:

قانون الجرائم والعقوبات (المادة 315): النصب والاحتيال يعاقب عليه بالسجن.

قانون مكافحة الفساد يُعاقب استغلال المنصب للحصول على أموال بطرق غير مشروعة.

2. خطورة التصرف:

يُعد جريمة نصب واحتيال مباشرة تستهدف المستثمرين.

يضعف مناخ الاستثمار، ويُظهر مؤسسات الدولة كطرف فاسد وغير موثوق.

3. العقوبة:

السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، وإلزام المتورط بإعادة الأموال المنهوبة.

التوصيات النهائية:

1. فتح تحقيق شامل: تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمراجعة كافة التجاوزات والأدلة المرفقة.

2. محاسبة المسؤولين: إحالة مدير المكتب ومن معه إلى النيابة العامة بتهم الفساد، الابتزاز، والنصب.

3. تعزيز الشفافية: فرض رقابة صارمة على الهيئة العامة لعقارات وأراضي الدولة ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.

4. إصلاح النظام الإداري: مراجعة نظام العمل الداخلي للهيئة لتقليل فرص استغلال النفوذ.