سما نيوز

الرجل البار بأهله “إشراقة” جديدة تشهدها منطقة السعدي عنوانها الحكمة: وأهلي وإن ضنوا علي كرام

حراك اجتماعي غير مسبوق تشهده منطقة السعدي

الرجل البار بأهله “إشراقة” جديدة تشهدها منطقة السعدي عنوانها الحكمة: وأهلي وإن ضنوا علي كرام

لأول مرة تشهد يافع منطقة السعدي حراكا اجتماعيا وصف بـ”الإشراقة الجديدة” التي تتجلى فيها الحكمة.
تأتي بعد أيام كانت قد شهدت الكثير من الشائعات والتحريض الهادف إلى منع بناء “مسجد” عبر شبكات التواصل، وطالت شخصيات لها مكانتها وتاريخها مثل القيادي أبو هارون اليافعي ورجل الأعمال سمير القطيبي.

إلا أن حكمة أهل السعدي كانت بمثابة إشراقة جديدة يقودها رجل حكيم وصالح يلقب بأبي هارون اليافعي اتخذ منهاج الحوار سبيلا لدرء الفتنة وتجنيب أهله شر المؤامرات الخفية، حيث يجسد فيها نموذجا إنسانيا رافعا شعار: لا شيء يمكن أن يفسد الود. متمسكا بقول الشاعر:
بلادي وإن جارت علي عزيزة
وأهلي وإن ضنوا علي كرام.

حيث بدأت مساعيه الخيرة من خلال الدفع بدعوات للاجتماعات الأهلية واللقاء بالجميع لإيضاح الأمور بالنسبة لبناء المسجد وما أشيع من افتراءات.

لقاء عدن: قولوا لنا ما هي مخاوفكم لنزيلها وما هي شروطكم لنقول سمعا وطاعة

كانت البداية من عدن حيث دعا أبو هارون أهالي السعدي إلى الاجتماع والتشاور والحوار الهادف للنظر في موضوع ما يشاع من الاتهامات حول المسجد. حيث اتخذ أبو هارون اليافعي منهج الحوار السبيل والخيار العقلاني الذي يزيل أي خلافات.
توافد يوم الاثنين الموافق 18/نوفمبر/2024م المئات من الأعيان وأهالي منطقة شعب البارع كما حضر من بعض المناطق المجاورة المتواجدون في عدن.
كان اللقاء للتشاور حول مواقف أبناء شعب البارع من بناء مسجد لتعليم القرآن، والاستماع إلى أسباب اعتراضهم، مطالبهم، والرد على الشائعات وما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي حول بناء المسجد.
ويأتي الاجتماع تأكيدا على تماسك الأهالي وحكمة أبناء السعدي بعيدا عن أي تدخلات تهدف إلى إثارة الفتنة.

حيث شهد الاجتماع الكثير من المداخلات التي طرحها البعض ليرد عليها أبو هارون اليافعي مطمئنا الجميع بأنه أكثر حرصا على سماع وجهات النظر المعارضة والرد عليها وإزالة أي شكوك.
نجاح الاجتماع كان دافعا إلى تعزيز الخطوات لتشمل كل السعدي.

لقاءات يافع المسجد لا تربطه أي علاقة بشمالي.

وانتقل أبو هارون اليافعي إلى يافع مشيرا بأنه من لا يريد أن يلبي الدعوة إلى الاجتماع سنذهب إليه.
حيث تم عقد اجتماع موسع يوم الثلاثاء 19/نوفمبر/2024م الأسبوع الماضي في الصندوق الخيري منطقة شعب البارع.
وقد شارك فيه الكثير من أبناء مناطق شعب البارع وبينان ومكيل ومفلح ومن حضر من المناطق المجاورة بشأن بناء المركز الديني في منطقة مكيل – عالل.
حيث طالب أبو هارون الجميع قائلا: من كان منكم معترضا، يقول لنا ما سبب اعتراضه، فإن كانت مخاوف أزلناها، وإن كانت شروط أوجدنا لها الضمانات التي تطمئن الجميع.
تحدث الكثير حول الموضوع بكل شفافية واستمع أبو هارون لكل ما تم طرحه موثقا كل ما تم طرحه في ورقة، حتى انتهى الجميع.
ليبدأ الرد على كل ما تم طرحه، ومنها عما كان يشاع من اتهامات، بداية من الأكاذيب والافتراءات بأن المسجد يتبع “الحجوري” والادعاء بأن المركز غير مرخص والذي أكد في رده أن المسجد لا تربطه أي علاقة بأي شمالي.
ورحب بمقترح تشكيل لجنة إشرافية على المركز الديني واختيار مجموعة أشخاص من مناطق السعدي الأخرى ومن السلطات في المديرية إلى جانب الأسماء المسجلة ضمن اللجنة.

لقاء منطقة فلسان – السعدي إذا رأيتم أي أخطاء أو ضرر منه، اغلقوه

وهكذا استمر أبو هارون في انتهاج مبدأ الحوار والشورى والشفافية حيث تم اللقاء الأربعاء الموافق 20/نوفمبر/2024م في ديوان عبدالرزاق بن سليمان، اللقاء أتى بدعوة وطلب من القائد أبو هارون الرشيد للتوضيح لأبناء مناطق وفخوذ السعدي الأخرى بشأن تخوفاتهم وتوجساتهم من بناء المسجد،

ابو هارون ‘ يضع النقاط على. الحروف في توضيحاته

. وبعد أن استمع ‘ للجميع بدأ الحديث والرد حيث بدأ بسرد تاريخي عن منطقة السعدي وعن ارتباطهم بعقيدتهم دين الأجداد والآباء السني الشافعي
مشيرا بأننا نسير على نهجهم. كما أكد بالالتزام بما تعهد فيه باجتماعه مع أبناء شعب البارع وبينان ومكيل ومفلح يوم الثلاثاء بأنه هو المسؤول الأول عن هذا المشروع، وأنه لن يرضى بأي ضرر على أهله ومنطقته والسعدي ويافع.

وأضاف قائلا: شكلوا لجنة من منطقة شعب البارع ومن السعدي ومن الجهات المختصة في المديرية للإشراف على هذا المشروع من الآن وما بعد استكمال البناء ومن حق اللجنة مراقبة كل صغيرة وكبيرة داخل المركز.
وشدد في قوله على أهمية الالتزام قائلا: إذا رأيتم أي أخطاء أو ضرر منه اغلقوه.
وأوضح ردا على الافتراءات قائلا بأن المركز لا يتبع لا حجوري ولا لأي شمالي علاقة فيه، لا من حيث فكرة إنشائه ولن يكون لأحد منهم تواجد بالتدريس فيه….

وردا حول الداعم لبناء المركز، قال القائد أبو هارون: إن الداعم يافعي وهو رجل الأعمال المعروف سمير القطيبي، وإنه هو من طلب منه ذلك شخصيا، وإن سمير القطيبي هو الذي دعم جبهات القتال الجنوبية في الحرب ضد الحوثيين.

وأشار إلى لقاء كان قد جمعه مع رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي
قائلا: إنه قد التقى برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي حول مساعيه في بناء مركز ديني، ورحب بهذا وقال له: نحن عرفناكم جيدا في الحرب إن كانت أنت أو سمير القطيبي، ونحن مطمئنون لكم.
وقال الزبيدي: إن فتح مركز ديني في يافع سيكون مفيدا لأبناء يافع وحفظ شبابهم من الآفات المنتشرة.
وأضاف أن الزبيدي هو من تواصل مع وزير الأوقاف حول التصريح ببناء المركز.
وختم قوله أيضا بأن النائب أبو زرعة المحرمي داعم ومؤيد لإقامة هذا المشروع، وتحدث عن جميع الأمور المتعلقة ببناء هذا المركز.