سما نيوز

الصدق وإن أزعجنا

سما نيوز

بناءآ على دعوة اتحاد نقابات عمال الجنوب لنقابات العامة من اجل التشاور والتباحث في الوضع المعيشي والاقتصادي للعمال والذي خرج بالتصعيد في الاحتجاجات العمالية السلمية نظرآ للوضع المارثي الذي نتج عن السياسات الخاطئة والفساد الحكومي هذا وقد كان الاستاذ القدير سامي خيران رئيس اتحاد عام نقابات عمال الجنوب دعاء الى اهمية عقد لقاء مع الشركاء من قيادة مجلسنا الانتقالي كونه شريك في الحكومة وكسر حاجز الصمت المخيف الذي خيم على المجلس وعلى اثر ذلك تم دعوة الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب ورؤساء النقابات العامة يوم الثلاثاء تاريخ 19/11/2024 فيمايلي نظرة تحليلية لكل مشهد اللقاء من زاويتي الخاصة كراي شخصي.
على هامش لقاء الاتحاد العام ورؤساء النقابات بقيادة المجلس الانتقالي
المشهد د. ناصر الخنبجي الاستاذ علي الكثيري الاستاذ عمرو البيض و اخرين من الصف الاول للمجلس
برايي الشخصي كان المشهد مرتبك وكانت المفردات والكلمات مكرره بل كانت الافواه تجف وكان الاذهان شارده استشعرت شخصيآ بالخجل والارتباك في كلام الدكتور ناصر والقيادي الشاب عمرو البيض نعم اقول استشعرت من خلال كلماتهم وردودهم بانهم يشعرون بالخجل والارتباك وصراع قوي بداخلهم بل حتى عند تبريرهم للصمت الذي لازمهم خلال البضعة اشهر انما هو نتيجه لهذا الصراع والشعور بعدم الرضا عن ماوصلوا اليه ومظلة الشرعية وفساد الحكومة بما فيهم ممثلي المجلس وموقف الراعي المقلق.
حقيقة الامر ضغوطات هائله يمرون بها ومتاهه او فراغ لعدم وجود استراتيجية لعملهم والخطة (ب)
الفين وقليل من دكاتره وسياسيين وجهابذه في السياسة لم يستطيعوا ايجاد حلول او تقديم مشاريع تعالج المعضلة الاقتصادية او تخفف منها فذهب البعض منهم لتبرير بعض المواقف الخاصة التي اجبروا ان يقفوا عليها لكونها ذات يوم احدثت سخط عند غالبية المواطنين لذا ارادو من استغلال الجموع الحاضرة انهم هم من استطاع الانتصار للجنوب وقضيته وهنا اتحدث عن رئيس لجنة الحوار والمصالحة في الجمهورية اليمنية ويعد ماتم في بيان اللجنة بطريقه غير مباشرة يخدم الجنوب وقضيته على الرغم انه لم يذكر الجنوب وقضيته بشكل بارز وخاص في ذلك البيان بل احيل مله للتشاور اليمني اليمني كذلك عمرو البيض بطريقة غير مباشرة عرج الى الانتصارات الخارجية التي حققها المجلس من خلال استغلال شراكة المجلس مع الشرعية طيب الاجتماع كان من اجل ماذا وماالذي ممكن ان يحدث بصراحه تكرار التمسك بالشراكة من قبلهم جميعأ ومظلة الشرعية كان يوحي بالنسبة لي بانه المسكن الوحيد لكثير من الاوجاع كتقاسم الوظائف العامة والمناصب في الا دولة القائمة رغم التبرير بانهم يستطيعون من خلال ذلك خدمة الجنوب وشعبه بشكل اقوى واريح
وكان ايضا يضحكني بالتزامهم باستدعاء الوزراء الجنوبيين للاستماع لهم #الصدق_الصدق
في متاهه وارتباك حتى في الخطاب العاطفي والتعبوي اسال الله ان نستدرك مانحن فيه ونعيش مايعيشه غالبية شعبنا الجنوبي وليس من خلال مايعانيه فرد او اسره من جيران احدهم من قيادتنا كما قالها اليوم احدهم