
العميد محضار السعدي
:كتب أحد المتابعين تعليق على منشوري الحجوري زنديق فكان ردي التالي :
أنا لا اميل إلى تصنيف الناس بهذا المفهوم وأنا انظر لهذا الأمر من زاوية أخرى حيث نجد إن كل قوى الشمال تستخدم وسائل وأيدلوجيات وعقائد لتمرير أهدافها وأجندتها جنوباً وجعل الجنوب وشعبه وأرضه خاضعاً لهم وتابعاً لهم من منطلق عبارتهم المحيرة(نظرية بن لحمر) والتي تفتقد للمنطق الفرع يتبع الأصل إن نحن الفرع (رغم كبر مساحته ) يتبع الأصل مايسمى الشمال (رغم صغر مساحته) هذا منطقهم وعقيدتهم للاستيلأ على الجنوب والحجوري ومن هو على شاكلته بتنوعهم هذا منطقهم وإدعاهم مهما أستخدمو من مغالطات للبسطئ والذين على نياتهم أو قصيري النظرة والتحليل وإستخدامهم لتمرير مشاريعهم الخفية الدين والسلفية والأحزاب المتسيسة والمتاسلمة والجمعيات التابعه لأحزابهم اما انه زنديق ورافضي واخر يتهم بالضلالة والبدعة والخروج فهذه مصطلحات وتسميات لا توجد في قاموسي لان هذا التصنيف والأحكام هدفه كسب الشرعية ونزعها عن طرف اخر وتبادل إتهامات لغايات وابعاد أستغفال عامة الناس بجملة المغالطات وهو الأصدق والأفضل والأصل والأخر يتم شيطنته وإخراجه من المله او تشويهه بابشع المصطلحات والتسميات والصور من أجل نبذه عن اتباعه او مناصرية او مجتمعه ووطنه … فالله جل جلاله خلق كل البشر خلق المسلم والملحد خلق المؤمن والكافر واذا الله سبحانه وتعالى لا يريده وهو _ مالك السماء والارض _ لافناه من على وجه الأرض وهو القادر قبل أن يرتد رمش عين المغضوب عليهم وما اكثرهم على هذه الأرض من العُباد للحيونات والأصنام والأعضاء التناسلية والذين ليس لهم لا دين ولا ملة ، فمن أكون أنا كانسان إن أدعي بالدفاع عن الله وهو القادر على كل شي ولا يحتاج إلى دفاعي وقولي وإنما كل من عمل في هذه الأرض من فرايض وعبادات هي لنفس كل مسلم وإنسان وتقربه من الله وليس تجملاً مع الله _ وهو الغني عن أعمالي وخيري وشري وصلأتي وصيامي وكذلك الدنياء وما عليها تساوي عند الله جناح بعوضة _ فمن نكون نحن … فنحن الضعفاء الى الله لا أكثر ولا أقل بشر نصيب ونخطى فلاء نبالغ بمثاليتنا الزائفة وإدعاتنا الكاذبه المبالغ فيها التي هدف البعض منها التكسب من ورى ذلك والمنفعة لشخصه عن الخوض في العمل وكسب العيش النزيه والإنتاج المادي الحلال ، فالاهم والمهم في هذه الأرض وحياة كل إنسان القصيرة أن نعبد الله ونوحدة ولا نظلم أحد من البشر في حقوقهم وممتلكاتهم بقول او فعل هذا هو الأساس ونقوم بهدو وسكينة بالشرئع والعبادات بالأركان الإسلام وأركان الإيمان وقيم ومبادى أخلاقية وإنسانية رفيعة ومحددة كما ارسل الله جل جلاله رسولنا ونبينا الأكرم ليكمل مكارم الأخلاق هذه العبادة بكل بساطته دون تعقيدات خلقها المسلمين ذاتهم وقوى أستخبارتية ومستشرقين الذين درسونا جيداً ببحوثهم في كل إلاتجاهات ليخلقو ويعظمو خلافاتنا وزرع مسافات لتباعدنا لاسيما الذين يتاجرون بايات الله وحديث رسولنا وسنته السمحاء .. إن الله غفوراً رحيم فلا نبالغ في التدين البعيد عن المقاصد والتطرف فيه وتعقيد فلسفة التدين والتوحيد فديننا الأسلامي فيه من السماحة واليسر الكثير فلاء تضيقوه لمقاصد اكثر من الدين والقرأن والسنه خدمتاً لأطراف قريبة وبعيدة تريد لنا الشقاق والتخلف والضياع والعيش ضمن حدود التاريخ التليد والفرقة والنزاع والصراعات خدمة لمصالحهم واهدافهم وعدم صناعة مستقبلنا ومستقبل اجيالنا متسلحين بعلوم العصر وديننا ودنيانا .. والله من ورى القصد.
عميد ركن/محضار السعدي
1/11/2024م
عدن