السلفيون ‘ هم ‘ الدرع الحقيقي بالنسبة للجنوب ‘ وهم من كان لهم الدور الأكبر. في ‘ تحريره من أقصاه إلى أقصاه .بل إنهم قد أصبحوا الضامن على الذهاب بالجنوب إلى تحقيق كل تطلعاته . .
يكفينا أنهم الوحيدون الذين لم يتحولوا إلى لصوص
أو أصحاب نزعات سلطوية ” أو بلاطجة ‘. أو انتهجوا السياسة .
هم يعملون ‘ وفق قيم إسلامية وليست سياسية ..
لهذا لاخوف منهم ‘ الخوف ممن ” انحلت قيمهم الأخلاقية و ‘ يتلونون وفق الأهواء والغرائز الشخصية …
وان كانوا يسعون إلى بناء مراكز لأبنائهم لتعليمهم ‘اصول الدين ‘والفقه ‘والتلاوه. ‘ فهذا أمر بخصهم ولا يحق لأحد أن يعارض أو يعترض …
وان كان هناك من يريد أن يضعهم في خانة الأعداء ويحاول أن يشيطنهم ‘ فسيجد الواقع يقف أمامه بالحقائق التي ‘ لايستطيع أن ينكرها وهي تثبت أنهم ‘ في الخطوط الأمامية في كل الجبهات وأنهم بعيدين عن فساد السلطة وإدارتها التي أرهقت العباد والبلاد
اذا لماذا الخوف !!!
هم اليوم في كل محافظة ‘ ومنطقة ‘ وتجدهم ‘ الاكثر خدمة لمجتمعاتهم ‘ بعكس الآخرين الذين يمارسون المسؤولية ولا يعملون بإخلاص …
لهذا احمدوا الله …
محمد علي الحريبي