تغلبات الحياة تبرز مواقف الرجال ، واصالة الرجال تبرزها المواقف ، وقليل من يقف في المواقف الصعبة ، هؤلاء القليل قال عنهم الله في اغلب اياته وقليل من عبادي الشكور ، وقليل من عبادي الصبور وغيرها من الايات التي تتحدث عن القليل الشاكر الصابر الثابت على الحق ومقالنا اليوم هو حول الثلة التي تقف في اصعب الظروف من شباب ورجال ردفان الاوفياء الذين يصدعون بالحق مهما كان ، هؤلاء الذين وقفوا معنا في قضية الشهيد عيبان الغزالي وتجشموا عنا التعب ذهاب واياب من اجل ان تسلك القضية مسلكها القانوني رغم الضغوطات التي مارسها قائد المنطقة العسكرية الرابعة فضل حسن محمد لكون على رأس قتلة الشهيد عيبان ابنه علي فضل حسن وحراسته ولان الوضع قد سمح لمثل هؤلاء ان يعبثوا ويتجاوزوا القانون كما يحلو لهم ظنا منهم ان نجاتهم ستكون بهذه الطرق الملتوية التي يسلكونها وظنا منهم ان الالتفاف على القانون سيجعلنا نرضخ للواقع الذي يريدون ولكن هيهات فالدم الذي اريق على قارعة الطريق بدون وجه حق سناخذه بالقانون مهما كان ومهما حاول القتلة والمتسترون عليهم بحكم علاقاتهم ان يؤثروا بقصصهم الزائفة والملفقة ولكنهم سيفشلوا وسيخيب سعيهم امام القانون لان الدلائل موجودة وستعرض امام القضاء وبالمناسبة بعد ان تدخل مشايخ ردفان وبعض الشخصيات العسكرية والاجتماعية وتم استلام الجناة (بمحضر) من قبل البحث الجنائي الا انه لا زالت هناك ضغوطات على جهات الاختصاص فيما يتعلق بالتحقيق الحر والشفاف ولكن ما دام للقانون طريق سنتبعه وسنسلكه وهو الحكم فيما بيننا وبين القتلة والمجرمين وانطلاقا من مبدأ من لا يشكر الناس لا يشكر الله فاننا نتوجه باسمى ايات الشكر والعرفان والامتنان لكل من وقف وساند ودعم قضيتنا العادلة لكي تسير في مجراها الطبيعي وعلى رأسهم اللواء محمد راجح لبوزة واللواء محمود احمد مقبل واللواء هيثم قاسم طاهر ونتوجه بالشكر لشيخ مشايخ القطيبي الشيخ فضل عبد الله لخرم وشيخ العلوي الشيخ توفيق بن صالح وشيخ البكري احمد محمود ومشائخ الداعري الشيخ يحيئ حمران والشيخ فضل احمد قاسم والشيخ محمد صالح عبيد والشيخ فضل محمد صالح الضمبري وشيخ المحلئي الشيخ بركان طمبح وشيخ الحجيلي الشيخ محمود عيدروس بن معنس والشيخ ملهم الجبراني والاستاذ مشعل سيف الداعري وكل عقال فخذ القطيبي كما نشكر القيادات العسكرية التي ساندت ووقفت مع الحق وعلى راسهم قائد اللواء الخامس ومحور ابين العقيد مختار النوبي والمقدم مجدي احمد قاسم والمقدم احمد محمود البكري وكل الاخوة الذين كان لهم موقف سواء بالحضور او بالتواصل من خلال الضغط على جهات الاختصاص لكي تقوم بواجبها كما نشكر كل الذين تفاعلوا وحضروا الحشد القبلي من كل قبائل ردفان كلا باسمه وصفته ولا ننسى الجبهة الاعلامية التي تشكلت وادانت تعنت فضل حسن وتخاذل الجهات المسئولة تجاه واجبها ونعتذر عن اي شخص لم نذكر اسمه..
ان هذه المواقف مسجلة ولن تنسئ ما حيينا وفي الختام نذكر بقول الشاعر :
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ
ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕُ
ﻭﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺭﺟﻞٌ
ﺗﻘﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟﺎﺕُ
ﻻ ﺗﻘﻄﻌﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﺃﺣــﺪٍ
ﻣـﺎ ﺩﻣـﺖ ﺗـﻘﺪﺭ ﻭﺍﻷﻳـﺎﻡ ﺗـــﺎﺭﺍﺕُ
ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫ ﺟﻌﻠﺖ
ﺇﻟﻴﻚ ﻻ ﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟـــﺎﺕُ
ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﻣــﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ
ﻭﻋﺎﺵ ﻗﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﻮﺍﺕُ
أدهم الغزالي
عبد الله صالح علي الغزالي..
الخميس 18 فبراير 2021م
















