كتب/ عبدالرقيب السنيدي
طالعنا وغيرنا من ابناء محافظة أبين ما تعرض له مصنع اسمنت باتيس من الاستقواء و الاستفراز من قبل مكتب النظافة و تحسين المدينة الذي طال قاطرات الاسمنت في فرض اتاوات جديدة يضاف الى الفساد المستشري الذي شمل كل المؤسسات الحيوية في المحافظة على حد سواء .
ماحدث ويحدث لهذه المحافظة التي عانت ويلات الدمار والقتل والنزوح لسنوات الا دليل على تواطئ السلطة المحلية في المحافظة التي اعلنت فشلها الذريع او كما اطلق عليها بالحلقة الاخيرة من ادارة المحافظة بكل مقاييس الفشل والتخبط ، في الوقت الذي تعد من المحافظات الاكثر انتاجا وايرادا ، الا ان تلك القيادة كانت عاملا مساعدا في تدهور الاوضاع من الانفلات الامني والفساد والنهب والجبايات الغير قانونية .
كل خيرات المحافظة بعيدة عن المواطن في ظل غياب للمشاريع الخدمية، الا ما يتم استقطاعه الى افواه وبطون مرتزقة جياع في بيئة سمحت لتلك الشلل بهذا الفساد وسط صمت مريب من قبل الخيرين في هذه المحافظة .
كل هذا واكثر يحتم علينا الوقوف مع معاناة المواطن في المحافظة والكشف عن قضايا الفساد والنهب والاستنزاف لكل الموارد ..على سبيل الذكر عشرات الضحايا من المسافرين بسبب الاكوام المتراكمة من الرمال والحفريات التي طالت الخط العام ، والتلاعب باسعار المشتقات النفطية ،ومشاريع وهمية لمحطات اسعافية قد لربما تساعد في التخفيف من معاناة المواطنين..، ولاسيما اهمال الجانب الصحي على وجه الخصوص مستشفى الرازي انموذجا، وشبكة الطرقات المتهالكة على طول وعرض المحافظة حدث ولا حرج ، وما سببته السيول من اضرار وجرف للسدود والعقم والحواجز المائية الذي حالت دون استفادة المزارع من المياه المتدفقة الى البحر ، و ما تعانيه مديريات المحافظة المترامية الاطراف من نسيان وحرمان متعمد ،كل هذه المعاناة التي يتجرعها ابناء المحافظة ستظل شاهد عيان الى حين من الدهر على حقبة زمنية عاشتها المحافظة حملت بامتياز الفشل الذريع والتخبط والحرمان و الاستقواء على قوت المواطن وخيرات البلد .
نقول كفاية مغالطات كفاية فساد … ابين ذبحت وتذبح بايدي ابنائها وما استخدمته قوى الاحتلال من سياسات جعلت من ابين مسرحا للتصفيات منذ العام 2011م الى يومنا هذا ، الا تنفيذا لكل المخططات بنار هادئة ، فهل يكون لابناء المحافظة كلمة الفصل والانتفاض على الفاسدين وايقاف نزيف الالآم والحاجة والحرمان و الاستفادة من خيرات الارض في خدمة التنمية والنهوض الى مستقبل أفضل ، ام ستظل العقول المتحجرة والبطون المنتفخة تحمل في نعش اليتامى والمحرومين وذوي الحاجة ..وللحديث بقية .