تبثت قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة يوماً بعد يوم ، وفي كل الجبهات وخطوط التماس وهي تسطر أروع البطولات والفداء وتلقن العدو كل أنواع التنكيل من خلال افواه البندقية دفاعاً عن الدين والوطن، وعن الأرض والعرض، لتشكل قواتنا الباسلة الحصن المنيع للجنوب طيلة السنوات الماضية، وأثبتت للعدو قبل الصديق وللداخل والخارج، نجاحها في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، ومحاربة المليشيات والجماعات والأحزاب الإرهابية بمختلف مسمياتها.
ولأن لكل نجاح ضريبة، فهاهي قواتنا الباسلة تدفع ثمن نجاحها من خلال محاولات إرهابية تستهدف ابطالنا بين حين وآخر، في مسعى من تلك الشراذم إلحاق الهزيمة بقواتنا، لكن هيهات لهم ذلك، فالأبطال لهم بالمرصاد ومهما كانت التضحيات والاغتيالات والسيارات المفخخه لن نهاب الموت او نخشاه لاننا خلقنا احرار وسوف نموت احرار على ارض الجنوب الطاهرة.
سوف نقاوم ونثبت ونضحي بكل غال ونفيس حتى يتم استئصال كل هذه الخلايا النائمه في كل محافظات الجنوب وهذا لن يكون إلا بتكاتف الجميع لنجعل من هؤلاء الخونة عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بوطننا الحبيب.
أننا نعتز ونفتخر بقواتنا المسلحة الجنوبية وبتضحياتهم الجسمية حيث يقدمون ارواحهم فداء للجنوب فتحية لهم في كل مواقعهم مواقع العزة والكرامة التي يدافعون عن ارضهم وعرضهم، ونحن معهم بسلاح القلم نشيد بكل هذه القوة والثبات التي رسمت لوحة الفداء والتضحية والشهادة على درب النضال حتى نيل الحريه والاستقلال واستعادة الدولة كاملة السيادة.
وكما قالها الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ” عهد الرجال للرجال” فلا تراجع للخلف مهما كانت التحديات ، وسنواصل الكفاح حتى النصر أو الشهادة ولا خيار ثالث أمام شعبنا العظيم.