سما نيوز

خلاصة الخلاصه لعاصفة النقاشات السياسية التي أثارتها ندوة أقامها مركز عدن الثقافي*

روز .

* ”

*
*الندوة بعنوان تاريخ ” الاحزاب السياسية في أتحاد الجنوب العربي” للوزير السابق الدكتور محمد القباطي*

الندوة : حول خارطة الاحزاب السياسية في الجنوب منذ ثلاثينيات القرن السابق إلى69م ،نشاتها ،قيادتها ،تطورها مواقفها السياسية وما آلت إليه تلك الاحزاب والمكونات..

أقيمت الندوة يوم الأثنين 12/8/2024 في منتدى عدن الثقافي قدمها الوزير السابق للإعلام والسياحة الدكتور محمد القباطي.

و نظراً لكون الندوة اقتصرت على ما طرحه الدكتور القباطي “حول تاريخ الاحزاب في اتحاد الجنوب العربي” منذ نشأتها وما تطرق له من شرح دقيق أخذ أبعاده في التفاصيل والتواريخ وكشف الكثير من المعلومات مستندا الى عدد من المراجع حول تلك المرحلة الثريه فأن نقلها كتابتها وتوثيقها يعد امر مهم جداً ..
حاولنا ان نوسع نطاق المشاركة عبر مجتمع ” الإرادة الذاتيه ” لنخرج بمخرجات يمكن ان تساهم في اثراء النقاش حول خلاصة جوهر الندوة وهو “أهمية التعددية السياسية ” والاستفادة من التجارب السابقة كون الجنوب قبل الاستقلال قد شهد حركة سياسية ناضجة ومتقدمة.
اهداف الندوة وفق ما إستخلصتة:

١_ انعاش الذاكرة السياسية الجنوبية والعودة الى الأرث الذي منه تمخض الوعي السياسي في اتحاد الجنوب العربي والاستفادة من ذالك الأرث المطمور في ذاكرة يعتريها النسيان رغم التراكمات السياسية والتجارب العظيمة كانت سلبية او إيجابية وإمكانية إسقاطها على الوعي السياسي الجنوبي اليوم لعله يستلهم منها ويستخلص ما يستطيع من خلالها لبناء نظام جديد يضمن السلام والاستقرار ويؤمن بالتعددية السياسية والحكم الرشيد.

٢_ الدفع بالحوارات والنقاشات السياسية كنوع من العصف يهدف الى تحرير العقل من عوالق الماضي والدفع به الى المشاركه في رسم خارطة سياسية قادرة على إخراج الجنوب من الأزمات الداخلية والصراعات والدفع به الى واقع سياسي افضل.

النقاش/ أخذ هاله واسعه مابين من يرى ان الظروف الموضوعية لا تساعد اليوم وهم يمثلون طرف سياسي وما بين من يرى عكس ذلك وهم يمثلون اطراف سياسيه اخرى ..

– فالطرف الأول وهو يمثل الانتقالي والاطراف السياسية المنضوية فيه لديهم تخوفات ويرون بأن هناك تدخلات خارجية لها تأثيراتها السياسية وواقع الحال اليوم تعلب فيه دول كبرى ويجدون أن الانتقالي يمثل واجهه سياسية وعسكرية. ووجود اطراف أخرى يعتبر خطر خاصه وان الجنوب يمر في مرحلة تتكالب عليه المؤامرات كما انهم يعتبرون أن الانتقالي قد وضع ميثاق وطني فيه الاسس والمحددات التي يمكن أن تجمع عليها كل الأطراف السياسية “ضمن إطار الانتقالي” كجبهة عريضه وان هناك الكثير من المكونات والاحزاب السياسية قد انضموا للأنتقالي وأبواب الانتقالي مفتوحة للجميع .

– بينما الطرف الثاني وهو يمثل اطراف سياسية اخرى ترى انه من المهم وجود التعددية السياسية ووجود اسس ومحددات سياسية يمكن أن يتفق عليها جميع الأطراف السياسية دون استقطابات ودمج للحفاظ على استقلالية كل المكونات والأحزاب دون إسقاطها في إطار واحد او الأضرار في بنيتها كما انهم يرفضون فكرة الاستحواذ المناطقي والاقصاء منهاج سياسي تم تجربته سابقا وكان قد تسبب بكوارث.

وما بين الطرف الأول والطرف الثاني نجد أنفسنا امام الإشكالية التي تتكرر مابعد عام 67م والتي تسببت في صراعات دمويه …

مخرجات ماتم النقاش منه وما يجمع عليه الأغلبية من المشاركون فإنهم يؤكدون على أهمية وجود اسس ومحددات تضمن التعددية السياسية وأهمية أن يشارك في إخراجها جميع الاطراف السياسية الجنوبية لما لها من أهمية في بناء أساسيات نظام جديد ولا يجدون مشكله هناك بأن يقود المرحله طرف سياسي …