يعتبر العلم رمزاً للتقدم والتطور، حيث يرفع من شأن الإنسان والمجتمع بشكل عام، ويمثل العلم البوابة التي تفتح للشعوب آفاقاً واسعة تساهم في تقدمها في مختلف المجالات، وفي عصر التكنولوجيا الحديث، أصبح العالم كقرية صغيرة، حيث يشكل العلم أساساً رئيسياً لبناء الأمم وتطويرها، يتمثل هذا الأساس في الاهتمام بالجيل الصاعد وفئة الشباب، الذين يتمتعون بالقدرة على الإبداع والابتكار والرغبة في التقدم والتطوير.
بالاهتمام بالجيل الصاعد، سيتحقق الكثير في الواقع، إذ سيتم رفع مستوى الوعي الثقافي والسياسي والاجتماعي، وتشجيع هذه الشريحة على العمل، والعمل على تقليل مستوى البطالة، وتعزيز القدرات الإبداعية لهذه الأيادي للمساهمة في التنمية. ومن خلال تشجيع رجال الأعمال على فتح مشاريع تخدم المجتمع، سيتم تعزيز التقدم والتغيير والتطور.
الكفاءة هي الأساس للتميز، ومن خلال وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، سنحقق الفاصل والتقدم. إذا كانت الشريحة الشبابية تحظى بالاهتمام اللازم، ستكون القوة الدافعة لتقدم الشعوب. يجب علينا قطع الأفواه التي تهدم وقطع الألسنة التي تعترض طريق التعليم والجيل الجديد.
على الإعلاميين أن يضعوا أقلامهم بحيث تنقل الحقيقة للجميع، وأن يُظهروا الحقيقة لكل من يحاول تشويه صورة المنطقة. إننا ما زلنا هنا، ثابتون على أرضنا، ولن نتخلى عن أهدافنا رغم التحديات. إذًا، نحن شعب لديه سلاح العلم وفي اليد الأخرى سلاح البندقية. يجب على الجنوب – بشعبه وشبابه ورجاله – أن يكونوا عند حسن ظن القيادة، لأنها تمثلنا نحو مستقبل أفضل بإذن الله تعالى.