أصلحوا نوياكم وغيروا من تفكيركم ونعاهدكم أننا معكم من أجل بناء الوطن من جديد لاتبدأوا تزغردوا كما زغردتم في 2014 م .كانت الزغاريد الناعمه والخشنه تعلو منازل صنعاء والألعاب النارية تغطي السماء إحتفاء بيوم النحر نكاية وتشفي لمناؤي النظام .. ويافرحه ماتمت كما يقول المثل الشعبي.
نحن تربينا على المبادئ والقيم لسنا حاقدين وليس من أخلاقنا الطعن في الآخرين ومااختلافنا كبشر إلا من أجل الوصول الى الحجة الواضحة والحقيقة المطلقة فنناظل من أجل الفكرة لترسيخها في الوعي الجمعي وتصبح ثقافة عامة ، لإن من الحماقة ودمار العقل أن يظل الإنسان مكبلا بأفكار مستهلكة وأسيرا لتعصبات حزبية وجهوية يعيشها وفق رؤيته المحدودة في إطار مصالحة الأنانية إذا لم يتحرر من نزواته سيظل يدور في حلقة مفرغة وزنزانه انفراديه ويظل الواقع حوله كما هو لن يغير شيء في نفسه ولم يتغير الواقع الذي يعيشه .
فالخلافات السياسية وغيرها هي خلافات حتمية والصراعات في الحياة وجودية ومصيرية خلقت مع الكون من الأزل لايستطيع البشر أن يتدخل فيها سوى بإيمانه المطلق بالفكرة السامية والموقف النبيل .
وأخيرا وليس بأخر أن التغني بالأشخاص يجر صاحبه الى التقديس دون أن يشعر وكلما تسلل حب الشخص الى الفؤاد أصبح ذالك الحب عشقا إنسانيا فيجرد العاشق من مبادئه وأخلاقه التي فطر عليها وكرمه الله بها يصبح مهووسا بذالك الفرد على حساب المجتمع وفاض قلبه بالعداء والكراهية للإنسانية حبا في ذالك الشخص الذي يمجده وأصبح جزءا من حياته .!