بيان ھام :
*في ظل التطورات الأخيرة والقضية البارزة لاختطاف الشيخ العقيد علي عشال الجعدني، تصدر مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي هذا البيان للتأكيد على التزامنا بالكشف عن مصير المخفيين وضمان محاسبة المسؤولين الضالعين بتلك الجرائم*
تتابع مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين بإھتمام بالغ وقلق عظيم ما يحدث على مختلف الأصعدة الرسمية والشعبية بشأن جريمة اختطاف الشيخ العقيد علي عشال، لقد أصبحت هذه القضية قضية رأي عام غير مسبوقة، كشفت بيانات إدارة أمن عدن ووزارة الداخلية واللجنة الأمنية العليا أن المتهمين بھذه الجريمة هم مسؤولون وضباط في جهاز مكافحة الإرهاب، وهذه المعلومة ليست بجديدة على العامة والجهات الرسمية، ولكن شاءت حكمة الله أن تجعل من جريمة اختطاف العقيد علي عشال العاصفة التي نفضت الغبار عن مئات الجرائم المماثلة والمخفيين منذ سنوات طويلة.
إنجازات المبادرة
———————
لقد قمنا في هذه المبادرة بالإضطلاع بواجبنا الوطني والإنساني والأخلاقي للوقوف إلى جانب أسر هؤلاء الضحايا من المخفيين لسنوات طوال دون معرفة ذويهم شيء عنهم، وذلك لكشف مصيرهم، بالإضافة إلى ذلك، وقفنا إلى جانب أسر ضحايا الاغتيالات الإرهابية لتقديم من تم القبض عليهم على ذمة تلك القضايا للقضاء ليقول كلمته بحقهم.
وعملنا مع ذوي المخفيين والقتلى والمعتقلين على مدى أكثر من 6 سنوات على إقامة العديد من الفعاليات والوقفات وإصدار العديد من البيانات والمناشدات والمخاطبات، كما عقدنا العديد من اللقاءات مع مختلف المسؤولين في وزارة العدل والأمن والقضاء ونيابة السجون لبحث هذه القضايا والمظالم، ولكن جميعهم عكسوا لنا عدم علمهم بهؤلاء المخفيين.
نتائج الجهود المبذولة
—————————-
بفعل الضغط الشعبي والإعلامي الذي قدناه، أثمرت جهودنا في إطلاق الكثير من المخفيين وعلى رأسهم الشيخ عوض عبدالحبيب ونجلِه غسان بعد سنين من الإخفاء، وكذلك الأخ المناضل الحراكي مدرم أبو سراج بعد ما يقارب العامين من الإخفاء، والعشرات غيرهم. وتم إحالة العديد من قضايا الاغتيالات للقضاء، وعلى رأسها قضية اغتيال محافظ عدن الشهيد جعفر ورفاقه، وكذلك قضية الشهيد الراوي وغيرها.
مطالبنا وتوصياتنا
———————-
ونؤكد هنا أننا لسنا مُنصّبين وكلاء عن ذوي المخفيين، بل نحن مؤازرون لهم لكشف مصير أبنائهم وأزواجهم ورفع الظلم عنهم، وإلزام المعنيين بالتعامل وفق القوانين المعمول بها بشأن المدة القانونية للحجز، وتقديم من عليه تهمة وأدلة للقضاء وإطلاق سراح من هو بريء.
ورغم إطلاق الكثيرين إلا أن الكثيرين لا يزال مصيرهم مجهولاً، من المخفيين منذ ما قبل تشكيل المبادرة والكثيرين ممن تم خطفهم وإخفائهم بعد تشكيلها مثل القيادي بالمقاومة الجنوبية الشيخ أبو أسامة السعيدي والمناضل الحراكي أسعد سكينة عضو المبادرة وغيرهم.
لذا نجدها اليوم مناسبة لمخاطبة اللجنة الأمنية العليا وقيادة الدولة والحكومة وقيادة القضاء والنائب العام وقيادة التحالف والانتقالي ونقول لهم: جميعكم مسؤولون عما حدث ويحدث وما وصلت إليه الأمور في عدن ومحافظات الجنوب. مسؤوليتكم جماعية عن حياة المواطنين وأمن واستقرار وسلامة الشعب والوطن. فأين هو ذلك الأمن والاستقرار والسلام المجتمعي في ظل حدوث كل ذلك على مدى سنوات وما وصلنا إليه اليوم؟
المسؤولية تمتد إلى منظمات حقوق الإنسان الوطنية والدولية ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، الذين هم على علم بكل ذلك ولم يحركوا ساكناً. كوننا تحت البند السابع الذي يضعنا تحت مسؤوليتهم المباشرة.
لقد آن الأوان لتشكيل لجان تحقيق على أعلى المستويات الوطنية والدولية، وكذلك من قبل قيادة التحالف لجمع كل المعلومات عن المخفيين والكشف عن مصيرهم، وإطلاق من لا يزالوا أحياء، والإعلان عن من تم تصفيتهم، لا سمح الله، وإلقاء القبض على المسؤولين عن تلك الجرائم وتقديمهم للقضاء. مع تشديدنا على ضرورة تكثيف الجهود الرسمية لإلقاء القبض على المتهمين في جريمة اختطاف المقدم علي عشال وسرعة الكشف عن مصيره الذي لا يزال مجهولاً رغم أن قضيته بلغت الآفاق.
### الختام
—————-
نؤكد على ضرورة تضاعف وتصاعد الضغط الشعبي لأن فتوره سيكون له نتائج سلبية ليس على قضية عشال وحسب بل على كل القضايا المماثلة التي حان الوقت لإماطة اللثام عنها.
علماً أنه بدأ العمل على تشكيل فريق من المحامين لمتابعة هذه القضايا عبر المحاكم الوطنية والدولية.
والله من وراء القصد.
صادر عن:
*مبادرة قوى ومكونات الحراك الجنوبي لشؤون القتلى والمخفيين والمعتقلين*
عدن 13يوليو 2024م













