جميعنا نشعر في حجم المواجهات التي يقوم فيها المجلس الإنتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي؛في كل المجالات ومحقق إنجازات جبارة،وبذّات المجال السياسي هو أصعب مجال من بقية المجالات؛يتّطلب منك لغة تدرك المعرفة الإقليمية والدوليه،بنظرةََ عميقة لتحليل الواقع والتنبؤ في المستقبل، بماينسجم مع مطالب الشعب الجنوبي؛ولذلك قطع فيه مشواراََ حاصلاََ على الكثير من الإعترافات من خلال إلهامه في مسلك النُظم والقوانين الدوليه.
أما على الأرض،لم يدع شكََ لأحد في إجحاد ماتم إنجازه،ولاننكر بعض الإخفاقات الحاصله،بل إنها من ظروف المرحلة التي نحن مارين بها،لذلك من حق أي شخص ينتقد في هذه الإخفاقات بهدف التصحيح والحفاظ على المكتسبات،لا بأهداف عدائية تريد التشتت وزرع الفوضى والإختلافات بين أبناء الجنوب.
فا الكثير من المتربصون “الافواه المُندسة”، في هذه الفترات أستقلوا نغص بعض الإصلاحات الخدميه المترتبة على الشراكة في الشرعية اليمنية،وإن في هذه النقطة جميعنا داعيين القيادة الجنوبيه في إتخاذ موقف تجاه هذه الشرعية،ولذلك يجب أن نعلم إن هذه الشراكه تحت رعاية إقليميه ودوليه فلابد من إحترام ذلك،مع تلبية منهم مطالب الشعب الجنوبي المتفق عليها.
أما في بعض الأحداث التي قد تخرج عن إطار الأمن والشُّرط بشكل عام،وقد تتفق مع الراي العام في التضامن معها ليس فيه شيء؛بل قد تعزّز من دور الأمن ومساندته من الجميع،كونها جهة قانونية التي ننشدها في مطالبنا المنشوده،فلا نترك مجالاََ لمن يريدون إنها وتدمير الأمن الذي يُعد ركيزة الدوله.
✍️بشار مطيع السليماني