إسهامات وجهود مضاعفة يبذلها رئيس تنفيذية إنتقالي لحج الحالمي لترميم البيت الجنوبي الداخلي إدراكاً منه بإهمية المرحلة لرص الصفوف وتوحيد الكلمة والتسامي فوق الجراحات ليكون نصب أعيننا هدف استعادة الدولة الجنوبية من المهرة إلى باب المندب
فكان الحالمي عند مستوى المسؤولية
ومدركاً لأهمية الصراع في الجنوب ، وكيف استطاعت القوى المهيمنه في إيجاد شرخ بين أبناءه في اذكاء النعرات والثارات ليشغلوا أبناءه عن هدفهم الأساس
ولم يغيب عن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي هذا الملف
فكان ضمن أولوياته وأكد ووجه في أكثر من مناسبة في تعزيز اللحمة الجنوبية ونبذ الخلافات وردم اي فجوة من شأنها أن تعيق حركة التحرر الجنوبي
وقد سبق ذالك شعار دم الجنوبي على الجنوبي حرام وهو مابدات معه المساعي وبوادر العفو والصلح
ولاننسى الحدث الأكبر الذي اغاض الأعداء وهو يوم التصالح والتسامح الجنوبي التي شهدته ردفان
اليوم نرى تحرك كبير لرئيس تنفيذية لحج الاستاذ وضاح الحالمي فيما يبذله من مساعي واحداث تقارب وإتمام صلح وعفو بين القبائل الجنوبية في محافظة لحج
حضر وساهم في إنهاء قضايا ثار في مديريات ردفان وحالمين والملاح
وبذل جهود كبيرة في إخماد فتيل فتن كادت أن تحدث بين الإخوة من أبناء الصبيحة ويافع
وبارك خطوة أبناء الصبيحة في ابرامهم لميثاق الشرف لإنهاء الثارات في مناطقهم والتي وجه معها دعوته لبقية مديريات لحج في أن تنهج هذا النهج لتجسيد مبداء العفو و التسامح امتثالاً لقوله تعالى والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ، وان لايتركوا فرصة لأعداء الجنوب في إعاقة المشروع الوطني الجنوبي
ولم يغيب حضور هذه الشخصية الجنوبية الاستاذ وضاح الحالمي عن مجمل الصراعات بل تجدها حاضره بقوة ، فكان له إسهام إيجابي مع مختلف القوى الجنوبية الوطنية في إخماد الثارات في مديرية الحد يافع
وما تزال مساعيه هذه تتوالى يوما بعد يوم لترميم البيت الجنوبي الداخلي حتى في يوم إجازته يستغلها في جانب من جوانب اصلاح ذات البين
وهو الشخص الذي يضبط ايقاع وقته ولايفرط فيه
هذه الجوانب مثلت جراحة ناجحة للحج أجراها الحالمي بإتقان الى جانب أعماله الأخرى في الهيئة التي يكتظ مكتبه كل يوم باللقاءات والاجتماعات واستقبال المواطنين ومعالجة قضاياهم ومشكلاتهم
ناهيك عن مايحمله الرجل من هم كبير في تحقيق نهوض تنموي وخدمي للحج من خلال توجيهه لمدراء الهيئة التنفيذية في تعزيز دورهم وتكريس أنشطتهم تجاه القضايا التي تهم الناس في لحج
بما يخفف من معاناة مواطنيها في القضايا الخدمية الأساسية التي صارت هاجس الجميع
ولا ننسى خطوات الهيكلة التي تجرى وفق خطط مدرسة ووفقاً لتوجيهات قيادة المجلس العليا لبناء مؤسسي سليم مبني على معيار الكفاءة والخبرة والنضال
فيحق لنا القول أن الحراك التي تشهده لحج على اكثر من صعيد بقيادة الحالمي ، مؤشر حقيقي أن الجنوب يخطو نحو انفراج حقيقي
طالما تنعق اصوات الأعداء وممن لايروق لهم هذا التحرك الإيجابي والعمل الجبار ، والتي أصبحت منشوراتهم شبه يومية تستهدف هذه الشخصية القيادية استهداف شخصي واضح ، ويضنوا أنهم سيثنوها عن السير نحو تحقيق الآمال والتطلعات الجنوبية ، بل تزيدها ثبات وإصرار وتعزز من محبة الناس له
وهو مدرك للقول السائد لاترمى إلا الأشجار المثمرة