الحادث المروري المأساوي الذي حدث في منطقة الرباط مديرية تبن محافظة لحج أمس الأول والذي ذهب ضحيته ثلاثة أشخاص حتى الآن والعديد من الجرحى التي حالة بعضهم صعبة دليل على مدى الإستهتار واللامبالاة بحياة الناس في طريق حساس وحيوي يعتبر أحد شرايين النقل والمواصلات يربط عدن بخمس محافظات تمر منه يوميا آلاف المركبات والشاحنات و وسائل النقل والاف المواطنين المتنقلين من والى العاصمة الجنوبية !!!.
تقصير وإهمال واللامبالة حد الاستهتار يتحملها في المقام الأول سلطتي المحافظة والمديرية بشكل خاص كونهما لم يقدرا أهمية شريان النقل الرئيسي وأهميته في الحركة التجارية الداخلية والنقل فلسنوات ظل هذا مهترى وضيق رغم زخم الحركة فيه والأهمية الإستراتيجية له ومع هذا لم تحرك سلطتا المحافظة ولا المديرية ساكنا ولم يعالجا وضع الطريق أو على الأقل يطرحا ملف هذا الطريق الحيوي على صندوق صيانة الطرق رغم أن محافظ المحافظة ومدير المديرية ومديرا مكتب الاشغال في المحافظة والمديرية يمران عليه بشكل يومي لكنه سوا التقدير وتعمد إهمال ركيزة أساسية من ركائز البنى التحتية و الفساد الذي اعمى ابصار المسؤولين عن فقه الأولويات وتقديرها أدى الى كارثة راح ضحيتها ابرياء لا حول لهم ولا قوة لكن ليت الأمر يقف عند هذا فالكارثة ستتكرر لأن الغفلة ستستمر في ظل تعاطي الإهمال وغياب الخطط لصيانة البنى الإستراتيجية فلطالما كان غياب التنسيق والعمل الجاد بين المؤسسات المركزية المختصة وسلطتي المحافظة والمديرية هي المشكلة الأبرز للعديد من المشاكل في العديد من القطاعات الحيوية الطرقات ،الكهرباء ، الصحة …الخ وهذا ما ينعكس على سوء الأداء الإداري و جدية الدفع بالمشاريع الإستراتيجية في المحافظة ممن يسمون أنفسهم قادة البناء والتنمية بينما هم لا يفقهون بلأساس ابسط ابجديات وآليات البناء والتنمية فلا غرابة أن ترى بين الفينة والأخرى نتائج كارثية كالتي حدثت على طريق الرباط أمس الأول نسأل الله أن يرحم المتوفين منهم و يمن بالشفاء العاجل على الجرحى وان يعننا على سلطة التلميع والتطبيل ومخالفة القول الفعل .
الاحد 17 ذي الحجة 1445هجرية
الموافق 24يونيو/حزيران 2024م