كتب /ياسر منصور
لعل الكثير من المارين من امام مقر جمعية الاصلاح الخيرية في لحج لايعلم انه ملك من املاك الدولة استولت عليه جمعية الاصلاح في عهد المحافظ الاصلاحي عوض بامطرف بعد حرب 94م.
هذا المبنى كان في فترة السبعينات سوق للخضار الى جانب سوق الاسماك ثم اصبح تابع لوزارة التجارة والتموين كما استخدمته تعاونية الشاطري التي خاضت نزاع لاستعادته من جمعية الاصلاح الاخوانية والتي حصلت على امتيازات لم تحض بها اي جمعية اخرى في تلك الفترة ووصلت الى تسليمها املاك الدولة الجنوبية .
واليوم علينا كجنوبيين استعادة هذه الاملاك المنهوبة واستخدامها للصالح العام فنحن اليوم في الحوطة بحاجة لهذا المبنى لمعالجة كثير من المشاكل والتي سنطرحها في رؤية مبسطة امام السلطة المحلية في مديرية الحوطة والمحافظة وامام قيادات المجلس الانتقالي وتقوم هذه الرؤية على عدم مشروعية وجود جمعية الاصلاح الخيرية لهذا المبنى وكذلك ان اجمالي مساحة المبنى وكذا سوق الاسماك وساحة الحراج اكثر من ثلاثة الف متر مربع ويمكن انشاء وتصميم سوق مركزي بمواصفات معمارية ممتازة للخضار والاسماك يمكن للمتسوقين الوصول اليه بسهولة ويسر .بعكس السوق الذي نفذته منظمة الهجرة الدولية بالشراكة مع السلطة المحلية السابقة الذي كان موقعه هو ابرز عيوبه ..سوق لو تم انجازه فهو سيقضي على جزء من الزحام في الشارع الرئيسي الوحيد كما سيعمل على تنشيط الحركة التجارية في المواقع المجاورة له .
مشروع نضعه اليوم امام السلطة المحلية عسى ان تبدأ في القريب العاجل باتخاذ الاجراءات القانونية لاستعادة المبنى من حزب الاصلاح واعداد الدراسات والتصاميم الهندسية لهذا السوق وتؤكد ولاءها للجنوب عملا وليس قولا وتكون امام اول أختبار حقيقي لها .
لا نطرح هذا الامر على سبيل المماحكات الاعلامية بل نريد ان نرقص رقصة النصر عند استعادة المبنى من جمعية الاصلاح وهدم اخر قلاعه في حوطة لحج ..
ام ان المجلس الانتقالي ونشطاءه في لحج سيأخذون الخطوة الاولى في هذا النزاع القانوني ….وللحديث بقية …