سما نيوز

ماذا يعني مظاهر الأفراح بالأعياد الإسلامية

.

.

يتجلى في العيد سواء أكان عيد الفطر أم الأضحى مظاهر ومحاسن كثيرة تدل مع الفرح والسرور الذي يدخل فيه قلب الصغير والكبير ومن هذه المظاهر ما يأتي:

إن العيد في الإسلام هو مظهر من مظاهر القوة والمحبة والإخاء، يفرح به المؤمنين لأن الله -تعالى- قد وفقهم لإكمال وإتمام العدة، وأنه قد أعانهم وساعدهم على الطاعة.

وفي عيد الأضحى يفرح الحجاج؛ لأنهم قد أدوا فريضة الحج، وفعلوا واجبا، وأنهم قد تعرضوا لنفحات من الله -عز وجل- في عرفات.

يعتبر العيد فرصة أتاحها الله -تبارك وتعالى- أو أتاحها الناس وذلك لنسيان ما قد أحزنهم من هموم ومتاعب الحياة.

يفرح الناس بقدوم العيد سواء أكان سعيدًا أو شقيًا، عاقلًا أم جاهلًا أو غافلًا.ك

يعتبر العيد موسما من المواسم التي ينتشر فيها الرحمة والمحبة والفضيلة، ويعم السرور والفرح في قلوب الناس.

يقوم العيد بإشاعة ونشر مظاهر الإخاء الصادق وروح المودة والوئام في حياة المسلمين.

إن العيد بالنسبة للمسلم وأهل الإسلام هو يوم لباس وزينه وتجمل، وهو موسم فرح وسرور وذلك يتسابق الناس في العيدين لإطعام الفقراء والمساكين قبل صلاة عيد الفطر، وبعد الصلاة في عيد الأضحى.

هو وسيلة يتواصل فيه الأقارب والأصدقاء، ويصفي ذلك نفوس الناس من أي شيء قد علق فيها من مسائل الدنيا وهمومها.

هو طريق لإسعاد الأطفال الذين هم السبب في جعل العيد أجمل وأبهج، فهم من أجمل معاني العيد لأن حياة الأطفال كلها عيد وفرح وسرور.

في العيد تقوية للروابط الوثيقة بين المسلمين، وذلك لأنهم يشتركون جميعا في استقباله بكل فرح وسرور ومحبة، فهو مظهر من مظاهر التضامن الاجتماعي التوثيق.

من مظاهر فرحة العيد هو إظهار الفرح والسرور في العيد، وأن يحرص الإنسان على التطيب والاغتسال والتزين ولبس لباس جديد وجميل، وأن يهنئ المسلم أخاه المسلم، فالتهنئة بالعيد تعمل على زرع الود في قلوب الناس.