كتب /ياسر منصور
حقيقية أنها مسرحية هزلية تلكم التي ابتدعتها نقابتي العمال و النقل و المواصلات بعدن مثيرة للضحك المستفز و السخرية ممن ابتدعها ليبرر أفعاله المشينة بحق أولئك المحتجين البسطاء المسالمين الذين بحت أصواتها منذ سنوات و مازالوا مطالبين بإجراء انتخابات لنقابتهم دون أن يلتفت إليهم أحد أو يستجيب لمطالبهم مسؤول حاملآ لأمانة تلك المسؤولية دون أن يعطيها حقها و العياذ بالله من اولئك المنافقين الذين لا يراقبوا الله فيما أؤتمنوا عليه
فبدلآ من أن تقف النقابة العامة للعمال و نقابة النقل و المواصلات بعدن مع سائقي النقل الثقيل لحمايتهم و الحفاظ عليهم و انتزاع حقهم انتزاعآ و بقوة القانون ممن قام بالتهجم عليهم و إشهار السلاح الناري في وجوهم من أجل أن يثنيهم عن حقهم في المطالبة بقوة السلاح ذلك المغتصب لرئاسة نقابتهم اغتصابآ و هم ينفذون حقهم المكفول دستورآ و قانونآ في وقفتهم الاحتجاجية للمطالبة بإجراء انتخابات لنقابتهم ليختاروا من يرتضون به ممثلآ لهم عن قناعة و دون إكراه أو إجبار … نراهم اليوم و بعد أن قدم سائقو النقل الثقيل شكوى ضده في أمن عدن على ما اقترفته يداه من جرم بحقهم و الذين بدورهم وجهو له استدعائين في اليومين الماضيين و الاستدعاء الثالث بالحضور على وشك الوصول إليه و هو رافضآ للحضور و فارآ من وجه العدالة نرى النقابات الممثلة لهم اليوم تقف موقفآ مغايرآ يكشف عن وجهها الحقيقي في المداهنة و الانحياز إلى الباطل لأمر في نفس يعقوب لا يعلمه إلا الله فإذا بها تقدم شكوى ضد السائقين المحتجين و المطالبين بحقهم الشرعي لتجعل منهم بلاطجة و مخربين يجب محاسبتهم و اتخاذ الإجراءات الصارمة ضدهم حتى تخرس أصواتهم و يكفوا عن المطالبة بما كفله لهم الدستور شرعآ و قانونآ و يكونون عبرة لمن يفكر أن يأتي بعدهم للمطالبة بإجراء الانتخابات .. و يجعلون من ذلك الوحش الكاسر بداخل المعتدي الغاشم الآثم الذي قام بالاعتداء عليهم و تهديدهم بقوة السلاح حملآ وديعآ لا حول له و لا قوة فيا لمفارقات الزمان أنى يؤفك الظالمون …
تفيد المعلومات لدينا أنهم قاموا بذلك التهريج المضحك لأجل المقايضة و الغرض منها الضغط على السائقين لسحب شكواهم المنظورة حاليآ في أمن عدن و تكون هذه بتلك ، و صدق الذي قال : ضربني و بكى و سبقني و اشتكى .
فهل سينجحون بذلك ؟
لا و الله فهيهات أن يفلح الظالمون !!!!!