الذكرى الرابعة لاستشهاد الصحفي النبيل / نبيل القعيطي صاحب الأبتسامة الأروع والابتسامة الأخيرة التي تصدرت اغلفة الصحف المحلية والعربية والعالمية منها الواشنطن بوست والتايميز .
نسأل الله له الرحمة والمغفرة ويجعل قبرة روضة رياض الجنة وجميع موتى المسلمين.
وإليكم آخر كلماته البسيطة والكم العظيم من كلمات المحبة والمودة التي يتبادلها مع زملائه ومع احد أصدقائه الرائعين فعلا وليس قولا وشهادتي مجروحه بحقهما الاثنان نبيل و مراد محمد سعيد .. كما أجدهما انا شخصيا والتمسه عن قرب ..
إليكم نص المكالمة الهاتفية والكلمات كما نقلها حينها الصديق مراد في الساعة 11 ظهرا ليوم 2 يونيو 2020 :
(( اتصل لي قبل الظهر وقال: وينك، قلتله: بالبيت
قال: يلا اصحى بتغذي وباجيلك بنخزن عندك…
بعدها بربع ساعة ارى منشورات بالفيسبوك تتحدث عن استشهاده… !!
يالله كم حجم هذه الصدمة.. لم استطيع الحركه شلل استوطن جسدي .. سواد طغى على بصري.. يالله كم ضاقت الدنيا..
هل لهذا الحد اوجعتهم ضحكتك وصدقك ونبل مشاعرك يانبيل؟!!
يالله .. اقسم ان الرصاصات الذي اغتالت ضحكتك استقرت في قلبي.. وداعاً ياغلى الاصدقاء وانقاهم..
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يصطفيك مع الشهداء والانبياء والصديقين..
اخر كلمة نطق فيها بوجه قتلته هي : لا اله الا الله
والله لن يترك دمك هدر
وداعاً ابو زايد
“انا لله وانا اليه راجعون” مراد محمد سعيد. 2يونيو2020. ))
ملاحظة :
الصورة للشهيد النبيل / نبيل القعيطي مع ابنه الطفل زايد قبل استشهاد نبيل بيوم ، و بعدسة كاميرا جوال صديقه مراد محمد سعيد .
رحمة الله تغشاك أيها الصحفي النبيل / #نبيل_القعيطي ابو زايد ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة..
وجميع من فقدناهم … لنصرة الحق بالكلمة والابتسامة والامل ..













