ومازلنا متسمرين امام الاعلام علنا نظفر بجمله مفيده في خبر يشفي غليلنا ويرفع معنويتنا لكن وا اسفاه لا شي…
هدد ورعد وازبد وقلنا اتى الغيث وربما تذكى الماشيه(الشعب) التي تذبح ببطئ شديد وينتهي الالم..
زادت الجرع من اربع الى ست الى ثمان الى عشر وهاهم انور ابكر وعبدالرحمن انيس بوجوه مكفهره يبشرونا بالويل والثبور وعظيم الامور ان لا امل يلوح في الافق..
بماذا اخبر عائلتي وقرائي ومتابعيني واصدقائي وكل من قابلت سنوات وانا ازرع الامل في حضورهم ان غدا اجمل…
اقسم لكم اني كنت بما اقول صادقا لكن الشي الذي كنت اجهله ولم اكن اتصوره ان الله قد ابتلانا بقاده بلدا جهله قساه… قساه بلا قلوب لا يشعرون وما اتوا الا لينهبون ويعذبون لم يعشقوا وطنهم مثلي ومثلكم بل اتو من حضيض المجتمع البائس ومن حثالة المجتمع كانوا جائعين وهاهم لم يشبعوا ابدا..
بل هم من قال عنهم ابن خلدون في مقدمته الشهيره الذي يجب ان لا يولون…
ما يحث في النفس ويؤلمها اني اقراء تغريداتهم ومنشوراتهم ومداخلاتهم في التواصل وكانهم خارج الكون وفي ابراجهم يعيشون ويخطبون بعبارات فلسفيه يختارونها بعنايه فائقه حتى يثيرون اعجابنا ونقول عنهم مثقفون…
تبا لكم وثكلتكم امهاتكم
ما فائدة وجودكم غير لمص دماء الغلابا والمعدمين وتمارسون العهر السياسي بكل خنوع…. وانا هنا اعني الجميع شرعيه ونتقالي
وادركت بما لا يدع مجال لشك ان فاقد الشي لا يعطينه ولا يحلب الثور لبنناً
عبدالناصر السنيدي ١/٦/٢٠٢٤