لجنة مناقصة الوقود مجموعة فساد كبيرة ايه نتوقع منها سوى دمار اقتصادي شامل ، تعال نحسبها بالدولار وبالاعتماد على تصريحات رئيس الوزراء مؤخرا في قناة اليمن الفضائية ولنبدأ بسعر الطن الواحد من وقود الكهرباء في الديزل ففط:
الحكومة السابقة تشتري الطن الواحد ب 1200 دولار
الحكومة الحالية شددت واشترت الطن الواحد ب 700 دولار
الفارق 500 دولار للجنة المناقصات بغير حق ..
احسبها الان 60 الف طن ديزل :
من 1200 دولار سابقا بحكومة معين قيمتها بالضبط 72 مليون دولار
من 700 دولار حاليآ بحكومة بن مبارك قيمتها بالضبط 42 مليون دولار
الفارق 30 مليون دولار بغير حق تنهب لصالح لجنة المناقصة
لجنة المناقصة برئاسة شخصية لازالت مسؤوله في أمانة رئاسة الوزراء ومسؤولة إلى يومنا هذا ولحظة كتابتي هذا التقرير . وللعلم المبلغ الفارق يذهب إلى لجنة المناقصة و ماله دخل بقيمة الوقود .
والشحنة 60 الف طن ديزل بقيمة 42 مليون دولار ..
ياالله تكفي لأقل من شهر بنظام ساعتين لأربع ساعات طافي .
فكيف نريد منهم أن يتم مناقصة الوقود بكل انواعة ومجتمع بوقت واحد . .
والآن .. الا يستحق هولاء إلى المطالبة بهم بمحاكمة عاجلة. وفورية كقضية رأي عام وحيث الكهرباء (ملف الثقب الاسود)ومن الحقائب السيادية وأمن قومي للشعب والدولة . الذي من خلاله يتم نهبه وتعريض الشعب للخطر القاتل