سما نيوز

احتجاجات سائقي النقل الثقيل للمطالبة بالانتخابات لنقابتهم .. و توجيه السلاح إلى وجوههم .. و ماذا بعد أيها السادة ؟!!!!!

فؤاد داؤود

كتب/ فؤاد داؤد

كاتب و إعلامي جنوبي

أيام و أسابيع و شهور و سنوات متعاقبة مرت و سائقو النقل الثقيل ” السفري ” في منطقة كالتكس بمديرية المنصورة في العاصمة الحبيبة عدن يطالبون بإجراء انتخابات حرة و نزيهة و شفافة لنقابتهم لاختيار من يرتضون به أن يمثلهم في هذه النقابة و بكل مصداقية و وفقآ لإرادتهم الحرة بحسب ما يكفله لهم القانون و لوائحه التنظيمية بعد أن تربع على عرش النقابة و اغتصب رئاستها اغتصابآ من لا يمتلك الحجة الشرعية و السند القانوني لذلك – على حد وصف السائقين – دون أن يجدوا أذنآ صاغية من الجهات المعنية بالأمر و ذات العلاقة لشكاويهم و مطالباتهم و مناشداتهم و مناداتهم التي بحت منها أصواتهم و لم يلتفت إليهم أحد و كأن كل ما يحدث أمامهم و يستمعوا إلى أصوات المظلومين حوله لا يعنيهم في شيئ و لسان حالهم يقول: ” أسمعت إذ ناديت حيآ و لكن لا حياة لمن تنادي ”

و هاهي تتفاقم و تتأزم اليوم هذه المسألة لتسير من سيئ إلى أسوأ لتشهر الأسلحة النارية في وجه أولئك السائقين البسطاء المسالمين دون أي ذنب اقترفوه سوى أنهم يعبرون و بسلمية عما كفله لهم القانون في المطالبة بإجراء انتخابات حرة و شفافة لنقابتهم و ذلك لغرض إرهابهم و إرعابهم و تخويفهم لإخراس أصواتهم و عدم مطالباتهم بإجراء الانتخابات و التي هي حق من حقوقهم بحسب الدستور و قوانينه النافذة و ممن يسمي نفسه حاميآ لمصالحهم و محافظآ عليها و لربما تصل في الغد إلى ما لا يحمد عقباه و العياذ بالله إذا ظلت الجهات المعنية بهذا الشأن واقفة موقف المتفرج منها دون أن تحرك ساكنآ حيالها و ضاربة بأمانة المسؤولية الملقاة على عاتقها و التي ستحاسب عليها عند العرض على رب الخلق يوم تبيض وجوه و تسود وجوه و لا ينفع فيه مال و لا.بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، فهل تدركون ما سيكون في ذلك الموقف يا من بيدهم الحل و العقد لهذا الأمر أم أنكم قد استمرأتم لذة هذه الحياة الدنيا فغضضتم أبصاركم عما يدور حولكم فنسيتم أو تناسيتم ذلك الموقف العظيم …

أجل أيها الأخوة لقد أشهرت الأسلحة و استخدمت البلاطجة ضد أولئك المعتصمين السلميين من سائقي النقل الثقيل و المطالبين بإجراء انتخابات لنقابتهم و من من يسمي نفسه رئيسآ لنقابتهم و قد اغتصبها اغتصابآ دون حق شرعي أو مستند قانوني كما جاء في شكوى السائقين المعتصمين السلميين التي توجهوا بها إلى مدير أمن عدن و يشتكون إليه من خلالها بما تعرضوا له من القائم بأعمال رئيس نقابة النقل الثقيل بعدن من تهديد و ترويع بإشهار السلاح و استخدام البلاطجة لمنعهم من حقهم المشروع في المطالبة بإجراء انتخابات لنقابتهم و في وضح النهار ، مطالبين مدير الأمن باتخاذ الاجراءات القانونية الرادعة حيال ذلك …
و ماذا بعد إشهار السلاح في الوجوه أيها السادة ، هل سنكتفي بهذا القدر و نقوم بالواجب أم سننتظر حتى تحل الكارثة و يحدث ما لا يحمد عقباه ؟!!!!!
ملف ساخن نضعه على طاولة وزيري النقل و المواصلات و الشؤون الاجتماعية و العمل … و للحديث بقية …!