سما نيوز

خاص لكل من يجهل بسيرة الاعلامي المناضل صالح العبيدي

خاص لكل من يجهل بسيرة الاعلامي المناضل صالح العبيدي
أياد أحمد

:

صالح العبيدي في ساحات وميادين الشرف منذو 2009 ولازال إلى يومنا هذا يصدح بالحقيقة والحقائق السياسية وقصورها او الخدمية وعجز الساسة على مر السنين للحكومات المتعاقبة موثقا لكل مواقف الرجال في المقاومة الجنوبية.

والقوات المسلحة الجنوبية آبان الاحتلال الحوثي ومن قبله موثقا لكل انشطة الحراك الجنوبي في ميادين وساحات الشرف آبان حكم السلطة العفاشية بل واكب المسيرات الشعبية المطالبة بتحسين الخدمات.

ومنها الكهرباء ومسيرة الشموع في شارع المعلا الرئيسي وكنت حينها اطلع عبر تلك المسيرات وتوثيقه عبرمواقع التواصل الاجتماعي لاهم انشطة الشباب والناشطين الابطال وبرفقة الشهيد نبيل القعيطي رحمة الله تغشاه وهو كان حينها من الموثقين والمصورين فيها بل كان من المراسلين لوكالة فرنسية وغيرها .

وأما من الناحية الاجتماعية فكان له نشاط اجتماعي وتواصل مع الناس بصفة وصورة اكثر من رائعة .

وأما من الناحية الإنسانية والخيرية فلا غبار عليه ونشاطه الكبير بهذا الجانب والتفاف البسطاء حوله ومشاركته فرحتهم وسعادتهم لما قد يتلمس به أحوالهم..

واخيرا دعونا نترك العنصرية المقيته ودعوا الرجل في قول الحقيقة وان كانت مؤلمة وواقعية فمن المعلوم مايتم عالساحة ومصادر الخدمات ووقودها والمعطلين لاستقرار امدادات الوقود.

فما قاله ليس بغريب علبنا فالغاز مصدره معلوم خطه معلوم من أين يأتي من بئر. مأرب ومصافي مأرب والخام كذلك مؤخرا أتى من هناك فلما التحامل بما أفاد فيه متابعينه ومواطنيه من ابناء جلدته التي هي معلومه اساسا لدينا جميعا والنقد البناء مقبول والنقد الهدام مرفوض والجنوب بكل ولكل ابنائه .

لندعكم مع مقطع الفيديو لتشاهدوا دقائق بسيطة من جانب السيرة الطيبة لصالح دقائق بسيطة تكاد لا تذكر من ملايين الدقائق التي كان صالح يوثقها طيلة حياته مع رفقاء النضال فمن قد نال الشهادة وهم كثر ومنهم لازال ينتظر ويكافح ويناضل وعند موقفه ثابت مع قضيته وقضية شعب الجنوب ..