سما نيوز

عن انتحال صفحة سكرتير محافظ لحج..وابشر بطول سلامة يامربع

عن انتحال صفحة سكرتير محافظ لحج..وابشر بطول سلامة يامربع
سمانيوز/ صادق العربي

انتحال صفة انسان او موظف اوصفحة خاصة باي موظف كان ، في القوانين اليمنية عقوبة رداعة لكل من يتصرف هذا التصرف المشين ، حيث وان انتحال شخص فيية معينة بحسب القانون عقوبته تصل للسجن ستة اشهر.

اما فيما يتعلق بالعقوبات في انتحال صفة معينة في وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا بداء النائب العام بعدن بلمسات طيبة في هذا الشان وتم انشا نيابة خاصة بالاعلام والتواصل الاجتماعي.

ومن هنا ندعو النائب العام في عدن ومجلس القضاء الاعلئ سرعة تفعيل عمل هذه النيابة حتئ تضع حد لكل السفهاء وفاقدي المروءة والرجولة وانصاف الرجال وايقافهم عند حدهم حتئ يتعافئ هذا الوطن بسبب هذه الجراثيم الالكترونية التي صارت كالفراش المتهافت الئ الشهاب .

ان وسائل التواصل الاجتماعي وقد صارت في يد الجميع بعكس وسائل الاعلام الرسمية التي تخضع لقانون نيابة الصحافة والمطبوعات لابد ان تنظم هذه الوسائل ويتم مراقبتها جيداً فقد صارت في متناول الاحمق والبليد واللص والسفية وقليل المروءة والتافة وكل نطيحة ومتردية .

وباتت تقدح في اعراض الناس وتشتم هذا وتسب هذا وتنتهك اعراض هذادون حسيب او رقيب بعكس الصحافة الرسمية ولذلك تحولت هذه الوسائل من السلطة الرابعة صاحبة الجلالة الئ سلطة جراثيم وذباب الكتروني ينهش في كل الجيف والقاذورات السياسية ويصدرها باسما وهمية وباسلوب اجبن واحقر وارذل من اي خلاف سياسي او طبقي حتئ.

ان انتحال صفة صفحة سكرتير محافظ لحج من قبل جراثيم الكترونية هي ، انذل واحقر واوطئ واتفه واسواء واجبن من ان تظهر نفسها بصورة علنية ان كان لها مظلمة مثلاً او عداء مباشر مع محافظ لحج او خلاف سياسي او اين كان نوعه.. ان هذا الاسلوب الرخيص قمة في الافلاس السياسي ان كان سياسيا .. وانحدار قيمي وثقافة هابطة تؤكد بما لايدع مجالاً للشك ان هذه الذبابة الالكترونية ليس الا جزء من ميكروبات ادمية ابت الا ان تعيش حالتها وسط كومة من قاذورات التخفي وكشفت مدئ جبنها وخوفها من الظهور للعلن ، لانها ببساطة ليس لها حجه او مبرر لذلك الفعل الذي لايحتاج حتئ. مجرد الرد عليه وانها ليس سوئ نفخ في كير مردوده علئ صاحبها ومن يقف خلفها .

فالحياة والموت بيد رب العالمين وليس بيد احد من خلقه وهنا يستحضرني قول احد الشعرا :

زعم االفرزدق انه سيقتل مربعا..
فابشر بطول سلامة يامربع

يفتقرون لادنئ قيم الرجولة فالرجل لايزال في عزاء نجله وفوق كل ذلك ترك العزاء وجعله ليوم واحد فقط وذهب لمواصلة مهامه وعمله الا ان هولاء جعلوا من سمات اليهود نموذجاً به يقتدوا بالاكاذيب والتخفي.. فلو انهم اقوياء ظهروا بسماتهم وصفاتهم وصفحاتهم الشخصية.. ولله في خلقه شؤون.