لم تك انطلاقة الثورة الجنوبية الثانية مجرد صدفة أو ظاهرة عابرة بأختيار تأريخ 7/7/ بل كرد فعل ثوري لم يك في حسبان المنتصرين الغزاه أن تكون شطحاتهم واحتفائهم بهذه الذكرى بيوم النصر العظيم ان تتحول الى يوم اسود لنظام صنعاء بأنطلاق الثوره الجنوبيه والرد الفعلي للغزاة.
هذا اليوم جاء نتاج اللقاء التأ ريخي بين مختلف الفرقاء الجنوبيين في جمعية ابناء ردفان في العاصمة عدن وانبثق عنه التصالح والتسامح بعد تحضيرات ومجهود شاق يحسب للمتقاعدين العسكريين وامتدادا لحركة موج وتاج وحتم وانتفاضة حضرموت ولا نقفل دور الضالع الابية في التحضير واشهار جمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين وتتويج ذلك الفعل الثوري في تأريخ 7/7/2007 في ساحة العروض وتعرض خلالها القادة الابطال للاعتقال والملاحقات والترهيب ….استمرت الثورة بعنفوانها ….ومازلت اتذكر مشاركتنا في أكتوبر ثاني يوم في المهرجان الكبير في منصة الشهداء الاربعة الذين استشهدوا قبل الفعالية بيوم واحد وهذا اليوم يعتبر بيوم التحدي لنظام صنعاء وعملائه في الجنوب وكذلك مهرجان حبيل جبر الكبير الذي جسد روح التلاحم والتعاضذ بالحضور التأريخي المناضل حسن باعوم والنوبه وقيادات عسكرية مرموقة الى جانب قيادات مدنية وسياسية يتقدمهم المناضل الخبجي ولم تسعفني الذاكرة بذكر الحاضرين.
لن نسهب اكثر وندع للمؤرخين والاخصائيين في هذا المجال لتدوينه.
نذكر بعض الانقسامات الحراكية التي انبثقت في لقاء العسكرية الذي كان لنا الشرف بالحضور إلى جانب كثير من المناضلين ومنذ ذلك اليوم بدأت تظهر عدد من المكونات كحركة نجاح والمجلس الوطني ومكون اخر لم اتذكره بقيادة النوبه وكنا نعتبر ذلك ظاهرة صحية مع تحفظنا كجماهير ثورية بتعدد المكونات ولكن ليس وقتها الان نحن لسنا دوله ذات سياده ونتطلع الى توحيد كل الكيانات في إطار سياسي موحد طالما والكل يؤمن بالحريه حتى نقطع الطريق وبحجة بأن الجنوبيين غير موحدين.
ولكن بالرغم من تعدد المكونات لن نخون أحد أو صك الوطنية وشعار من ليس معي فهو ضدي.
مع العلم أن أحزاب اللقاء حاولت ركوب الموجة من خلال مشاركة توكل كرمان وأحمد سيف حاشد وكان لهم هدف خبيث بربط ثورة الجنوب بالشمال من خلال مشاركتهم بخلاف مشاركة المناضل الكبير والسياسي المخضرم على صالح عباد مقبل الذي كان في خطاباته يؤيد الثورة الجنوبية واهدافها المعلنة…واتذكر خطابه في ردفان تلك العبارة الشهيرة عندما قال الايام بيننا ونرى من يضحك اخيرا ويقصد بذلك يوم الخلاص من الاحتلال.
لاشك أن الجنوب يمر بمنعطف خطير وتكالب قوى يمنية واقليمية ودولية يتطلب من الجميع أن يدركوا أهمية المرحلة وتعقيداتها ومنعطفاتها الخطرة التنازل لبعضنا البعض ومصلحة الوطن فوق كل اعتبارات ثانويه ودنووية….وبالمناسبة في الايام القليله القادمة سنحتفل ببيان عدن التأريخي واشهار المجلس الانتقالي الأمر الذي يجب على الجنوبيين كافة ودون استثناء التلاحم ونبذ التفرقة والانضمام إلى المجلس الانتقالي مرحليا ولكل مكون الاستغلالية الخاصة المهم في المرحلة المفصلية وتأجيل المناكفات واختلاف الرؤى واصطياد الأخطاء الى وقت لاحق بعد يتحقق الهدف المنشود .
فالاخطاء واردة ولاينكرها أحد ومع مرور الوقت وترسيخ العمل التنظيمي والسياسي والإداري ستتلاشى كل الاخطأ والكمال لله وحده
انتهى