الشرعية والانتقالي
بين التذمر الشعبي من الوضع المنهار والدعوة للتصحيح العاجل.
بعد الحمد لله والصلاة على رسول الله
منذُ عيد الفطر المبارك تنقلت بين مايقرب 13 منتدى ومقيل وقاعة ومناسبة بما فيها مناسبات الأفراح والعزاء التي لم تخلوا من حديث البعض عن
السياسة والوضع العام.
ومع ذلك التنوع في المناسبات والوجوه من محافظات الجنوب.
كان السائد بين تلك الأماكن هو حديث الأغلبية بحسرة عن قضية متلازمة كل عام وهي مشكلة كهرباء عدن مع دخول
الصيف هذه الأيام وفشل الوعود باصلاح تلك المعظلة مع الأمل بتشغيل المحطة الشمسية الأمارتية وماتبقى من محطة الرئيس هادي.
وكذلك الحديث عن الأوضاع
العامة..فهناك أصوات كثيرة منتقدة للسلبيات والسلوكيات التي تتطلب تصحيح وباتت تسيئ للجميع ولمن يتصدون المشهد السياسي والقرار
في المجلس الرئاسي للشرعية أوالمجلس الانتقالي الجنوبي
باعتبار الانتقالي بات جزء من سلطة الشرعية
وان كان يتصدر القوى الجنوبية.
السلبيات والنواقص أخذت الجزء الأغلب في الأحاديث وأهمية تصحيحها وهناك من يدعو للتغيير والثورة إذا لم تستجب القيادات للتصحيح.
هناك من يدعو للتصحيح مع ضرورة الحفاظ على أي إيجابيات تحققت في موضوع الاستقرار الأمني الجيد والبنية التحيتية من نظافة وتحسين لشوارع عدن التي ظهرت بشكل جيد أفضل من أي وقت سابق.
غير أن الضيق من تدهور الأوضاع المعيشية والغلاء وازدياد الفساد وتدهور حالة الكهرباء في مناطق حارة مثل عدن وماجاورها.
وانسداد أبواب الأنفراج السياسي للأزمة في اليمن وحل قضية شعب الجنوب التي لم تتضح بعد رؤية حلها سلميا.
واهمية تعزيز آليات
الحوار الجنوبي بعد ركود نتائج اللقاء التشاوري المنعقد في مايو العام الماضي وتذمر الكثير من المكونات من عدم المضي بما تم التوافق عليه واهمية وحدة الصف كانت اهم تلك النقاشات.
نتمنى من قيادات الصف الأول ممن هم في السلطة بمجلس القيادة والحكومة الرسمية وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي.
أخذ تلك المسائل بعين الأعتبار وعدم الاكتفاء بمتابعة الوضع عن بعد والاقتراب من الناس
فمن يقترب من النخب المدنية والمجتمعية سيسمع الكثير من الهموم والافكار للحل ويمكن بالاقتراب من هذه النخب المهمة.
أن يتم تصحيح أي اندفاع
غير مدروس يدخل
الجميع في مازق يزيد الناس معاناة وتستفيد منها قوى سياسية لذاتها دون أن تحسن في وضع الناس ومعيشتهم كما حدث في مراحل سابقة
ومنها ماعرف بثورة التغيير في اليمن التي نالت بموجبها توكل كرمان نوبل للسلام.
ثانيا…زيارة للصناعة
صباح اليوم تشرفت بزيارة خاصة لوزارة الصناعة والتجارة والتقيت بأخي المستشار سالم سلمان نائب وزير الصناعة والتجارة بعد انقطاع لفترة طويلة ووجدت مدى ماتم من نقله إيجابية في أروقة وزارة الصناعة من حيث إعادة ترميم مبنى الوزارة وتجهيزه بمبادرة شخصية منه واستغلال أمثل لما هو متاح من امكانيات بسيطة.
من يريد أن يعمل يستطع أن
يحقق بعض النجاح ومن يحب البحث عن الأعذار والسياحة سيظل كما هو.
نأمل ان تهتم وزراة الصناعة بشؤون المواطن ومراقبة الخلل في التوريد للبضائع وحماية المستهلك وتشجيع المستثمر في مجال الصناعة الوطنية.
وإلى لقاء آخر بإذن الله
علي بن شنظور
رئيس منبر عدن للحوار والسلام وعضو فريق
الحوار الوطني الجنوبي
21 ابريل 2024