.
برعاية منسقية المجلس الانتقالي جامعة عدن
احيت مساء اليوم الخميس 25 رمضان 1445ه منسقية كلية ردفان الجامعية في ساحة الكلية امسية رمضانية بعنوان التحديات المعيقة لفك الارتباط وتذليلها.
افتتح أ٠ بلعيد صالح القائم باعمال رئيس منسقية كلية ردفان الجامعية الامسية بكلمة ترحيبية موجزة ترحيبية رحب فيها بالحاضرين والضيوف في الامسية الرمضانية مقدما شرحا عن عنوان الندوة ومحاورها والنقاط التي ينبغي ان تتناولها المداخلات والنقاشات المطروحة.
وفي الامسية قدم الدكتور صلاح دويل سالمين لرضي القائم باعمال رئيس منسقية كلية التربية عدن جامعة عدن محاضرة اوضح من خلالها اساسيات فك الارتباط والمعوقات التي تاخر القيام به. وكذا نوع التسمية وطبيعة القوانين الدولية المرتبطة بذلك.
كما قدم الدكتور عبدالمجيب حسين مثنى القائم بأعمال رئيس منسقية كلية صبر للعلوم والتربية جامعة لحج
محاضرة بين فيها التحديات المرتبطة بفك الارتباط وكيف يتم مواجهتها ومما جاء في في حديثه أن التحديات التي تعترض طريق الشعوب في نيل استقلالها ليست بالقليلة ولا بالسهلة، وإن كان لكل شعب له تحدياته المختلفة وظروفه الخاصة ومناخه السياسي الذي يؤثر ويتأثر بالوسط المحلي والإقليمي والدولي ولكن وجود تلك التحديات، لا يعني استحالة تجاوزها من قبل الجنوبيين، بل الزمن كفيل بخلق المناخات والظروف الذاتية والموضوعية لتخطيها، فكما كانت هناك تحديات اعتقدنا صعوبة تجاوزها في ظروف معينة، لكن الأيام أثبتت غير ذلك، ومن تلك التحديات التي تجاوزها الجنوبيون:
1.امتلاك مؤسسة عسكرية وأمنية مسلحة تسليحا كافيا، تدين بالولاء المطلق للجنوب، وتستطيع الحفاظ على الأرض الجنوبية وحماية مقدراتها ومكتسباتها، وهذا ما تم بفضل الله ثم بفضل الدعم السخي واللامحدود من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.
2. توحيد الصوت الجنوبي في التعبير عن المشروع السياسي الجنوبي الجامع الذي ينشده الجنوبيون، وهذا قد تحقق عن طريق المجلس الانتقالي الجنوبي ، بوصفه الحامل السياسي والشرعي للقضية الجنوبية، والمعبر عن تطلعات الجنوبيين في استعادة دولتهم، وهو المكون المدعوم باعتراف شعبي واسع، وباعتراف إقليمي ودولي.
3. تجاوز الجنوبيون عقدة التهمة الخبيثة التي زرعها النظام العفاشي والإخواني في ارض الجنوب، وأنها تمثل بؤرا للقاعدة والتنظيمات الإرهابية، وقد أثبت الجنوبيون أن بيئتهم طاردة لتلك التنظيمات، ونجحوا في القضاء عليها، وأصبح الجنوبيون حليفا قويا يستند إليه المجتمع الدولي بأسره، في محاربة الإرهاب، وما تكليف الشخصيات الموالية للانتقالي بقيادة جهاز مكافحة الإرهاب إلا خير دليل على ثقة المجتمع الدولي بالجنوبيين في حماية الأمن المحلي والإقليمي والدولي.
هذا وشهدت الامسية تقديم عدد من المداخلات الهامة من قبل الاساتذة والاكاديميين الحاضرين في الامسية معظمها تركزت على اسس قيام الدولة كاملة الاركان.
ثم ناقش منتسبو الكلية كثير من همومهم المتعلقة بحقوقهم وخاصة ما يتعلق منها بالجمعية السكنية لمنسبي جامعة عدن وطالبوا قيادة المنسقية بالجامعة بتبني تلك المطالب ٠
حضر الامسية وعضوا المجلس الاستشاري الدكتور خضر عسكر ود٠علي حيدرة ، وعضوا الجمعية الوطنية صبري شائف ود٠بدر العرابي ود٠علي حسن محمد رئيس الإدارة الإعلامية انتقالي ردفان ود٠أنيس محمد أحمد رئيس إدارة الإرشاد انتقالي حالمين والدكتور علي شائف عميد كلية ردفان الطبية و الاخ انيس محمد ناصر مدير عام الملاح، والعقيد عبدالحكيم محمود مدير أمن ردفان، وفايز المزاحمي نائب مدير الادارة السياسية في انتقالي ردفان،
وعدد من المهتمين بالاضافة إلى اساتذة واكاديميي الكلية يتقدمهم الدكتور عادل صالح عبدالحق عميد الكلية ونائبيه الدكتور عبود عبد ناصر والدكتور منصور عبدالنبي،
وكانت ساحة الكلية قد شهدت قبل ذلك مأدبة إفطار جماعي لمنتسبي الكلية وبعض الضيوف ٠
وتاتي هذه الأمسيات برعاية ودعم من منسقية الانتقالي جامعة عدن برئاسة د٠يحيى شائف الجوبعي