قالت مصادر مطلعة ان الخلافات تتفاقم بين رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وعضو مجلس القيادة عبدالله العليمي حول الطريقة التي يتعاطى بها رئيس المجلس حول التعيينات والقرارات بدون العودة لبعض أعضاء المجلس واخرتها تعيين وزير الخارجية والمغتربين وأكدت المصادر ان عبدالله العليمي يرفض القرارات الصادرة عن رئيس المجلس التي لم تعد تتخذ بالتوافق
وأشارت المصادر ان خلافات العليميين تفاقمت حول عدد من القرارات اهمها فيما يخص شبوة وكذلك المنطقة الحرة وآخرها تعيين وزير الخارجية وكذلك نفي عبدالله العليمي معرفته اي تفاصيل عن خارطة الطريق التي وافق عليها رشاد العليمي
وكانت خلافات مشابهة حدثت الأسبوعين الماضيين بين الرئيس العليمي ورئيس الوزراء احمد بن مبارك واتهامات متبادلة حول الصلاحيات وطريقة إدارة المجلس الرئاسي
وأضافت المصادر ان عبدالله العليمي كان في وقت سابق قد هدد بالاستقالة من المجلس الرئاسي حيث افاد ان رئيس المجلس رشاد يعمل على خلق خلافات بين أعضاء المجلس واستخدام اساليب الفتنه والتنفير بين الأعضاء في محاولات منه فاشلة للسيطرة على المجلس الرئاسي بهذة الطريقة .