أقام منبر عدن للحوار 30/3/2024,م أمسية رمضانية كتقليد سنوي.يقيمها المنبر تناولت الأمسية عدد من القضاي العربية والمحلية
اهمها القضية الفلسطينية شارك فيها عدد كبير من الأكاديميين والشخصيات السياسية من المجلس الانتقالي وبقية المكونات الجنوبية والشخصيات الاعتباريه والاعلاميين
بدأت بكلمة ترحيب لرئيس منبر عدن للحوار الاستاذ علي زين بن شنظور . رحب فيها بالمشاركين ‘ مثمن ‘ تواجدهم. كما شكر زملائه الشيخ النمر. وابو نواف للدور الذي قاما به لإنجاح الامسية كتقليد سنوي ” يهدف إلى جمع الصف ‘ الوطني المتنوع والذي يجسد القيم الوطنية والدينية
كما رحب بالأخوة الفلسطينيون المشاركون من شخصيات وطنية فلسطينية عرفها الجنوب منذ خمسون عام . وأكد رئيس منبر عدن للحوار على عمق العلاقة التي تربط الجنوب بفلسطين .
.مقتطفات عن أهم المداخلات
بدأ الامسيه الشيخ محمد الشاذلي شكر فيها منبر عدن للحوار والسلام على اقامته الامسية
هذا و كانت مداخلت الشيخ الشاذلي وعضيه عن شهر رمضان وأهمية قيامه وصيامه. . وما يعنيه للإنسان المسلم
إلى جانب التضامن مع القضية الفلسطينية وغزة اخذت كل الجوانب موضحا الشيخ الشاذلي في مداخلته ماتجسده قضية فلسطين في وجدان الجنوبيون مشيرا بأنها قضية الجنوب الاولى وقضية كل مسلم متضامنا ومستنكرا ما حدث ويحدث من ‘ اعتداء وتدمير وإبادة أمام مرئ ومسمع العالم متاسفا لهذا الصمت موضحا بأنها تستدعي آلى وقوف جاد من قبل الأنظمة العربية والإسلامية ومن قبل الجميع مطالبا بضرورة الدعم الإنساني. لاهل غزه. و مشيدا ببسالة المقاومة الفلسطينية …
..
بدوره الدكتور الاديب فضل مكوع القى قصيدة بمناسبة الامسية نالت استحسان المشاركون .
عن الجانب الفلسطيني .تحدث كل من ابو رجب وطه ابو علي
حيث بدأ ابو الرجب بكلمة شكر لمنبر عدن على الدعوة الكريمة معبر عن اعتزازه بعدن الذي عاش فيها 50 منذ تواجده فيها ومشيدا بما قدم أبناء الجنوب: منذ خروجهم من لبنان واستقبالهم من قبل كل القيادات السياسية الجنوبية
ثم تطرق إلى ما عاشته المقاومة الفلسطينية منذ النكبه والخروج من فلسطين واللجوء إلى لبنان والأردن وسوريا وما شهدته القضية الفلسطينية بالجانب السياسي و المقاومة من أحداث دموية نتيجة الحرب الأهلية في لبنان
وما تشهدها اليوم المقاومة من تحولات صدمة العالم مستعرضا ما يحدث في غزة. وحجم الصمود و الخسائر التي لحقت بالكيان الاسرئيلي ..طيلة سبعه اشهر.
مشيرا بأن المقاومة لازالت مستمرة رغم كل القصف والتدمير والمؤامرات لتصفيتها.
واستذكر ابو الطيب الأخطاء الكبيرة التي حدثت ‘ نتيجة مواقف سياسية عربية وفلسطينية ‘ ومنها ما أدى إلى التوقيع على اتفاقية أوسلو والتي وصفت بأنها لاتساوي قيمة الحبر الذي كتب فيها .
هذا وتحدث طاهه ابو علي عن التجاوزات الاسرائيلية وعن القرارات الدولية التي لم تقم لها اسرائيل أي وزن ولم تنفذ منها شيء. ..مقابل ما قام به الفلسطينيون طيلة كل تلك السنوات …
بدوره العميد علي احمد عامر نائب مدير أمن لحج ‘ بدأ شاكرا منبر عدن للحوار والسلام إقامة الامسية ‘ من ثم بدأ مداخله ناريه ‘ ساخطة كشف فيها غياب الشعور لدى المسؤولين امام لأوضاع التي يعيشها المواطن الجنوبي ‘ في المحافظات المحررة. وغياب المسؤولية والقيام بدورهم اتجاه الحالة الإنسانية الصعبة التي يعيشها الناس والتي جعلتهم مرتهنين بسلال تهين كرامة الإنسان وتجعلته كمتسول لمنظمات دولية مشبوهه
وانتقد العميد بقوة غياب القيادات في السلطات العليا عن دورها والتزاماتها اتجاه المواطن ..مشيرا بأنه كموطن أصبح يعيش على نسبة 10% مما كان يعيش عليه وهو ناىب مدير الأمن …معربا عن اسفه وسخطة بسبب غياب الشعور الإنساني لدى تلك القيادات التي تدير البلد . .
هذا وختم د عمر السقاف ‘رئيس الهيئة الشعبية الجنوبية بدابة بالشكر لمنبر عدن إقامة الأمسيه قم بدأ الحديث عن الوضع السياسي الجنوبي موضحا الإشكاليات القائمة والتي تضعف الجنوبيين ‘ ومنها مفهوم الشراكة الوطنية مستعرضا بعض المواقف السياسية السلبية التي تواجه في توحيدالصف موكدا على أهمية وجود جبهة وطنية عريضة ..
شهدت الأمسية تواجد الكثير من الشخصيات السياسية من المجلس الانتقالي وبعض المكونات الجنوبية والأكاديمية والاجتماعية والاعلامية.
كما شهدت الامسية عدد من المداخلات للعميد وهب بن سلم الحضرمي وللاعلامي الاستاذ عبدالله ناجي علي عن الوضع الجنوبي ومتطلبات وحدة الصف
كانت الأمسية رائعة عكست اهمية مثل هذه اللقاءات
الوطنية والعروبية