سما نيوز

خطاب الزبيدي وزيارة الخامرية

.

الامتثال إلى القانون السياسي المطبق على عقود وبرتكولات القانون السياسي المرتكز على معلقات خرائط العالم المثقف ماهو مطبق وشائع على من له أهل لسياسة الاحتراف لتدون مايقولة كبار السياسيون ليكون نصبا لخطى العالم

والتحدث ولفت النظر لتكون القراءة نحو رحلة التحري السياسي ولفت النظر إلى ماهو منفذ لتفند اقاويل الشخصيات السياسية والمشهورة في معلقات كبرى على مستوى الوطن العربي والعالم إن إلاكتفى المحلي برغبة الوصول إلى مستوى الدها السياسي ولفت النظر تأتي بالتحدث والبديهية نحو

الشرح للقانون السياسي وخطاباته ليكون ملما نحو الصواب والعلم السياسي وخطاباته تابعة كغييري من الكتاب لخطاب رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي وماقاله لاجتماع القاده العسكريين في محافظة عدن قبل ايام مالفة انتباهي كلام عيدروس الزبيدي وهو يتحدث عن الوضع الراهن في البلاد والتحدث عن كثير العمل الأمني والعسكري للمجابهة بقواته العسكرية على الأرض والتشديد من كل النواحي وهو يتحدث بقولة ماحلله الجميع وكأن الطارف غريم كان من شمال اليمن وجنوبه كانوا اعدا للوطن أم لم يكونوا بتلك الكلمات

كانت كلماته تصدرة المشهد اليمني شمالا وجنوبا هل كانت الكلمات مجرد من كلماته ومن مقامه أمام العسكريين والامنيين أم من ضغط دولي أو خليجي للخبطة اوراق ماهو حاصل ماتابعته من كلمة الزبيدي كانت كلمته مجرد صدفة ومن حيث القائه للخطاب السياسي حد قول الانتقاليين وما طالعته وما دار في فكري وماقاله كزيارة الخامرية مكان في قديم الزمان كان يدعى بالخامرية وكان الناس يتواكبون بكثرة لهذه المكان البعض من يهدي

المكان بعض من القروش والبعض يهديه بعض من الحلويات ويكون كل ذلك بطلب الشفاء وماشابه ذلك من المنفعة ولكن مع الزمن كان البعض مدركا أن ذلك اكاذيب عفى عليها الزمن .