يقول أهل العلم أن أكثر ما يلقي الناس في نار جهنم بعد الشرك بالله وعقوق الوالدين وترك الصلاة…هي آفات اللسان
قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل رضي الله عنه.يامعاذ كف عليك هذا وأشار للسانه..
فقال معاذ..أونّا لمأخذون بما نتكلم به يارسول الله
فقال الرسول الأعظم..
ثِكلتَك أمُك يامُعاذ..
وهل يوكب الناس في النّار على وجوههم أو مناخرهم يوم القيامة الّا حصائد السنتهم.
(ثِكليتك يعني فقدتك أمُك..وهنا لايعني الدعاء عليه بل التنبيه له)
فنعوذ بالله من حصائد الألسن وسوء الأخلاق والكذب والطعن في الأعراض.
2
البعض وانت تتطالع صفحاتهم منذُ أكثر من عشر سنوات تجد فيها قبح الالفاظ واللعن والكذب والبهتان وقذف الناس وسب الاعراض.
لا لشي ولكن لمجرد
الخلاف في الرأي أو
العمل لصالح جهات
استخبارتية لكي يحصل على فتات ووسخ من المال المدنس من أجل التشوية بمن يختلف
معهم في الرأي والرؤية.
ولايعلم اولئك أن نهايتهم لجهنم والخزي في الدنيا والآخرة فكم ممن اتصفوا بسوء الأخلاق كانت نهايتهم مأساوية وماتوا موتة شنيعة..حتى لو أمهلهم الله في الدنيا ليزدادوا إثماً فلن يفلتوا من الخزي بعد
الممات فحقوق العباد مُصَانة.
3
كن حصيفاً في لسانك وتجنب الكذب وتأليف القصص للطعن
في من لايعجبك قولهم.
نصيحة للصحف.
العجب أن بعض مواقع خبرية تكتب بنفسها في طيات مواقعها تعليقات على بعض الأخبار أو بعض المقابلات لبعض الشخصيات بالطعن فيهم والكذب عليهم وتعتقد أن ذلك حرية صحافة وهي حرية سخافة.
4
البعض يستخدم اسماء مستعارة للكتابة ويعتقد أن ذلك كافي للهروب من العقاب..فكم سيهربون من عقاب الله تعالى في حال استخدموا تلك
الأسماء للقذف والكذب.
أما من يستخدمون
تلك الأسماء المستعارة للتوعية ولنصرة الحق ويخشون من ملاحقات الأمن لهم فهذا
شأن آخر لآنهم لايقذفون الناس بالباطل.
آخيراَ.
تأمل ماتكتبه أوتقوله
وسارع في الاعتذار لمن أسئت لهم ولاتعمم بالسب والكذب على جماعة أو منطقة لمجرد خلافك مع اشخاص.
راجع ماكتبته فشهر رمضان فرصة للتوبة.
حتى لو كتبت ذلك منذُ سنوات ماضية فعند الله سيظل محفوظ وستحاسب عليه لأنه
زور وبهتان.
ليالي مباركة ونسأل
الله أن يديم علينا
نعمة الأخلاق الحسنة.
مسك الكلام..
كن قوياً بقضيتك وحقك وكلما
كان كلامك مبنياً على الحجج وحسن الخُلق كُنت أكثر قوة
وقبولا لدى الآخر.
علي بن شنظور
ليلة ١٤ رمضان
١٤٤٥هجرية