.
أبناء الجنوب بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم السياسية يؤمنون بمفهوم الشراكة الوطنية الحقيقية لكونها شكل من أشكال الواجب المواطني المؤطر بفعل جماعي يروم تعزيز اللحمة الوطنية، وتحويلها من مبدأ عام مجرد إلى ممارسة عملية تُرى رؤية العين، ويحافظ على السلم الأهلي بفعل خلق مناخات التعاون المثمر والخلاق التي تذيب حدة الخلافات بين مختلف القيادات الجنوبية وتحولها من شعار وقوة معرقلة إلى قوة حقيقية تدفع دائمًا في اتجاه ابتكاري تُستنبط به الحلول لسائر المشكلات في وطننا الحبيب، ويخلق قاعدة مادية ومعنوية صلبة للتنمية الشاملة، في المحافظات الجنوبية.
ودعواتنا المستمرة للعمل بمبدأ الشراكة الوطنية الحقيقية ماهي إلا تأكيدًا لمقومات الشراكة الوطنية ودعائمها فكرًا وعقيدة مواطنية وسلوكًا يوميًا نلتزم فيه بكل ما يترجم قيم الشراكة جسرًا يقود إلى تحقيق معاني اللحمة الوطنية.
إن مفهوم الشراكة الوطنية لدينا ودعوتنا الدائممة إلى الأخذ بهذا المفهوم المحوري في مجالات المواطنة والانتماء والعمل الوطني الحق، واعتماده مسلكًا مواطنيًا، ليس بالأمر الجديد، فلطالما دعونا القيادة السياسية الجنوبية إلى تقوية الشراكة في العمل الوطني بين أبناء الجنوب… ولكن لا تزال الفجوة في آليات تنفيذها على أرض الواقع، قائمة حتى اليوم.
ولكننا اليوم نعول على جيل التصالح والتسامح على مبدأ الجنوب بكل ولكل أبنائه…
– وللحديث بقية..!!
– اديب العيسي











