
معاودة ركب الثورة الجنوبية التي عهدها الشارع الجنوبي على غرار سنوات سابقة متعهدا وقابلا للزخم الثوري ومسيطرا على الأرض الجنوبية التي شكلة نبذة من التصحيحات الجديده نحو تطلعات شعبية الشارع الجنوبي منتهجا زخم الثورة الجنوبية التي شكلة حيزا من الاستطلاعات الثورية وايجابيات نمط اساليب الرفظ لأي احتلال اجنبي أي كان جدد المجلس الحراك الثوري الجنوبي مبتغاه للشعب الجنوبي من بوابة فاتحة
للثورة الجنوبية مستردا ومنتهجا ثورته الكامله أن المجلس الحراك الثوري الجنوبي اصبح الهدف الرئيسي وسلم الانقاض للشعب المكلوم الذي طال الشارع متكاملا بكل روايته ومرتكزا مهيمنا في الوسط الجنوبي انتقائية التجديد للمجلس الحراك الثوري الجنوبي للابحار بالسفينة إلى بر الامان متمكنا بذلك التتابع الثوري الذي يسيطر على الأرض الجنوبية يبين احقية مجلس الحراك الثوري لتكملة ايمان ثورته حتى استعادة دولته الجنوبية على مجمل العمل والتنضيم الثوري يعيش
المجلس الحراك الثوري بقيادة رئيس المكتب السياسي عبدالولي الصبيحي ونائبة محمد دمبع النخعي فترة من الإنصاف الثوري في كل المحافضات الجنوبية من العمل التنضيمي في كل المحافضات الجنوبية التي شكلة جملة للتصحيح ماأعقبة تلك الفترة من جمود للمجلس على جماعة محسوبة على المجلس
الثوري جردة كل افعال الثورة وبعد كل الاختللات التي عاشها بتلك الفترة التي كانت عقيمة بمنضور الجميع شيدة فترة ذروة العمل التنضيمي والمتلاحقة بفضل القيادة
الثورية التي ارتكزت بهرم المجلس فبنية على أشياء يشيب له الرأس وبذلك يعيش المجلس أفضل فتراته على كل النواحي للنضر الشعبي الجنوبي وصدا الشارع وكان للمجلس الثوري صدأ عالمياً واقليميا ومخرجا أمنا للمواطن الجنوبي حتى استعادة دولته








