غلاء فاحش وفقر مدقع يواجه بها المواطنون رمضان في المحافظات الجنوبية

11 مارس 2024آخر تحديث :
غلاء فاحش وفقر مدقع يواجه بها المواطنون رمضان في المحافظات الجنوبية
سمانيوز /خاص

ركود غير مسبوق في أسواق الجملة للمواد الغذائية..
السلع الأساسية ليست في متناول المواطن
تعيش المحافظات الجنوبية من اليمن أوضاع كارثية بسبب الانهيار الاقتصادي وارتفاع قيمة العملات. الأجنبية مقابل الريال اليمني مما تسبب ب الارتفاع الجنوني للأسعار، وانعدام القوة الشرائية للمواطنين حالة من الركود غير المسبوق على الأسواق في. العاصمة عدن وبقية المحافظات الجنوبية المحررة ،وحرما الغالبية العظمى من الأهالي من فرحتهم المعتادة التي تسبق قدوم شهر رمضان المبارك.
وقام فريق الرابطة الإعلامية “سما نيوز* بجولات عدّة صباحية ومسائية وليلية، على مدى أيام في سوق عدن الشيخ عثمان كريتر المنصورة وهذه المديريات . يوجد فيها أكبر الأسواق التي يتوفر فيها الجملة والمراكز الكبرى ، رصدت من خلالها الاستعدادات لاستقبال شهر الصيام.

ومن أهمها سوق (السيلة ) أكبر أسواق الجملة للمواد الغذائية في الشيخ عثمان حيث المحلات الضخمة المختصة ببيع المواد الغذائية، ، وكانت عادة ما تشهد في كل عام قبل أكثر من أسبوع من قدوم الشهر، استنفاراً في هذه الفترة، وازدحاماً كبيراً بالمتسوقين للتزود بمؤونة الشهر، لدرجة يصعب على المرء إيجاد موطئ قدم له بسهولة.

ولكن هذا العام، غاب الزحام وكذلك اللبهجه الرمضانية عن هذه الاسواق إلا ما ندر. وكذلك الاستعدادات لاستقبال الشهر المبارك من قبل أصحاب محال بيع المواد الغذائية وصناعة الحلويات، الذين كانوا في السنوات السابقة، يجلبون كميات كبيرة من المواد لعرضها على واجهات محالهم وأمامها، حيث بدا المشهد هذه المرة، أقل من عادي، لا بل لوحظ أن هناك تراجعاً في كميات العرض عن الأيام العادية بالنسبة للسوبر ماركات؛ إذ اقتصرت عروضها على المواد الموجودة سابقاً، كما بدا تراجع ملحوظ في عملية عرض أصناف الحلويات على طاولات كبيرة على الرصيف.
حركة سوقية ضعيفه في اهم الاسواق

واللافت في. “السيلة السوق هو ضعف حركة المارة، وندرة وجود زبائن في داخل المحال التجارية بكل تخصصاتها، مع ترقب شديد لأصحابها والعاملين فيها لأي شخص يتوقف أمام واجهاتها المعروض فيها كل أنواع المواد الغذائية وأصناف الحلويات، حيث يسارعون إليه للترحيب به ودعوتها للشراء، ولكن معظم الزبائن عندما يشاهدون الأسعار يعرضون عن الشراء، وقليلون منهم يشترون كميات بسيطة (أوقية، نصف أوقية).

«انظر لا يوجد ناس في السوق. المحلات فارغة إلا من أصحابها والعمال. والعربات لا تتحرك إلا ما ندر». بهذه العبارات رد صاحب محل آخر على سؤال لـ«لسما نيوز » حول عملية الإقبال على الشراء من قبل المواطنين. وأوضح أن «الأسعار في زيادة كل لحظة، وقدرة الناس الشرائية تتراجع بشكل كبير خاصة أن أغلب الموظفين رواتبهم هي نفسها رغم انهيار قيمة الصرف
أيضا. الغلاء ذبح الناس، وذبح أصحاب المحلات». وأضاف «منذ بداية الحرب، إلى اليوم تسع سنوات يتدهور سعر صرف الريال (أمام الدولار) وتتدهور معه القوة الشرائية للناس، والإقبال على الشراء في كل سنة يتراجع عن السنة التي قبلها، إلى أن وصلنا إلى هذه الحال من الجمود شبه التام، والذي يعد الأسوأ على الإطلاق في تاريخ البلاد». وتعرف أن رواتب الموظفين لم تعد تساوي شيء
وأكد أن نسبة المبيعات في هذا الموسم «لا تصل إلى 30% في المائة مقارنه مع السنوات الاولى من الحرب

وبعدما أشار إلى أنه «قد يحصل إقبال عشية اليوم الأول من رمضان، ولكن سيكون ضعيفاً جداً»، لفت إلى أن كثيراً من المحال باتت تغلق عند الساعة الثامنة العاشرة «من قلة البيع»، وكثير من أصحابها يفكر «بالإغلاق بشكل نهائي؛ لأن الوضع صعب والخسائر كبيرة، ووصل الأمر بالبعض إلى عدم القدرة على إنتاج مصروف البيت، عدا عن إيجار المحل والضرائب وأجرة العمال».

الوضع لدى محال بيع المواد الغذائية، ينسحب على محال جميع الجوانب ومنها محلات الحلويات، التي حلقت أسعارها بشكل جنوني بسبب ارتفاع أسعار المواد الأولية على خلفية التدهور القياسي لسعر صرف الريال اليمني أمام الدولار
.

ووصف صاحب بسطة لبيع الخضار في أحد البساط » الوضع بـ«المأساوي»، وقال لـ«لسما نيوز : «ما في بيع ومن يشتري يشتري بالحبة»، بينما قالت سيدة كانت تتجول في السوق «وجبة فطور بسيطة – نصف دجاجة مبرد وكيلو رز وكيلو خيار – تحتاج إلى راتب شهر كامل. حتى صحن شوربة لن تقدر عليه الناس
ووصل سعر الدجاج مابين 4000الف إلى 8000 بال الحبة الدجاج المذبوح إلى أما البصل فأصبح بشكل حالة عجز لدى الفقراء حيث وصل الكيلو 2000 ريال كيلو أرز إلى 2000 ريال ، بينما قفز سعر كيلو لحم الخروف إلى 18000الف ريال الدقيق 900 ريال ، كذلك الزيت الذي وصل سعر 8لتر آلى 14000ريال

Ad Space