لماذا اصبح المعلم يهان في زمان التقدم العلمي وظهور التقنيات الحديثة بعد إن كان له مكانته بين أوساط المجتمع اليمني وكان المعلم يخيف الطالب أكثر من الأب وخصوصاً ممن هم في الأرياف كنا نذهب نجلب الماء فوق الحمير وبالذات من كانوا لايوجد معهم خوات فكانوا هم يقومون في مساعدة أمهاتهم فكننا نمر من تحت المدرسة إلى الغيل لأنه كنت أعيش مع جدتي أم أبي ولكنه كنت اجزع خلف الطريق خوفاً من الأستاذ لوشفنا بيقول إننا لم اذكر واكتب الواجب لأنه كان له هيبته أمام تلاميذه وكذلك أمام المجتمع كله لأنه يعمل على تربية الأجيال وتتخرج على يديه أجيال صالحه تنفع الوطن والمواطن بسبب التعليم النجاح الذي يزعم التلاميذ على احترام الأستاذ وكذلك حبا للعلم وخوفاً من الفشل.
وأما الآن أصبح المعلم يهان من قبل تلاميذه أو من أولياء أمورهم بسبب عجز المعلم من أداء واجبه التعليمي وكذلك أوضاعه المعيشية الصعبة التي أجبرته من ممارسة أعمال أخرى في جانب التدريس وخصوصاً ممن يعملون في الدراجات النارية فصبح التلاميذ يأخذ الأستاذ مشاوير وخصوصاً ممن آبائهم في المناطق الحدودية ويعطيه أكثر من أجرته فتبدأ العلاقة بين الطالب واستاذه حتى يصل الأمر أنه يخرجه من الحصه من اجل الذهاب به إلى السوق وتسمر الحكايه حتى تقل هيبة المعلم أمام طلابه ،وكذلك القصور الجهات المعنية في حماية المعلم والوقوف في جانبه بسبب عدم فرض العقوبات التي كانت موجودة في زماننا أن يحرم الطالب عام كامل من الدراسة وأن يريد الاعتبار للمعلم وللمدرسة ،ولكن الآن ضاعت هيبة المعلم في المؤسسات التعليمية التي لم تحافظ على مكانته فضاعت حقوقه ومستحقاته وطالته معاناة الفقر والذل والحرمان.
متى ستعود للمعلم هيبته كما كانت في زماننا حينما كان المعلم هو القدوة الحسنة والأب المثالي لأنه مصدر كل مايزرع في النفوس والعقول من خلال تدريسية دروس العقيدة،وحب الوطن والانتماء له وكان عندما يتم انتهاء مدة تدريسه في المدرسة يجتمع الجميع التلاميذ وأولياء أمورهم في توديعة وكأنه واحداً منهم وليس معلم من منطقة أخرى وخصوصاً ممن كانوا يعملون خدمه بعد الانتهاء من الثانوية العامة لمدة عامين سواء في مجال التدريس أو التجنيد والتعبئة في المجال العسكري مماحعلنا نرحم على تعليم ومدارس ومعلمي زمان ونحلم أن تعود هيبتهم جميعاً كما كانت سابقاً ولك الله يا وطني الحبيب من سلطة اللصوص بزمان الحرب.