انطلاقا من قوله تعالى
((. أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم ))
أن التغيير الذي يحتاجه مجتمعنا هو خلع ثوب الانهزامية والاتكاء على الصبر والتحمل الزاهد ،
هذه فلسفة الكنيسة القائمة على تضليل الشعب وإقناعه بأن ما أصابهم هي تعاليم الرب وان صبرهم على ذلك طريقا لدخولهم إلى الجنة
هذا كذب وبهتان
على. الشعوب أن تثق بقدرتها على إحداث التغيير ومعالجة الاختلالات في كل مرحلة ، وان انتشال المجتمع من حالة التدهور والانحطاط القيمي والأخلاقي والاقتصادي والاجتماعي والسياسي هو بتغيير أوجه الصدارة والتصدر في المجتمع فعندما يتقدم أصحاب الفكر والخبرة والنزاهة والوطنية ويتصدرون للمشهد يتوارى عن الأنظار غيرهم من الفاشلين والمنهزمين والاتكاليين
فانقاذ الاوطان لايأتي إلا بتضحيات وجهود أهل الفكر
جمال مسعود علي
كاتب ونقابي تربوي