وقفة إحتجاجية حاشدة لأهالي حجر بالضالع للمطالبة بإطلاق سراح أبناءهم المناضلين المعتقلين ظلماً .. ويتوعدون بالتصعيد

25 فبراير 2024آخر تحديث :
وقفة إحتجاجية حاشدة لأهالي حجر بالضالع للمطالبة بإطلاق سراح أبناءهم المناضلين المعتقلين ظلماً .. ويتوعدون بالتصعيد
سمانيوز/الضالع / خاص

أنطلق المئات من أهالي منطقة لكمة الدوكي “حجر” بمسيرة حاشدة على متن المركبات الى مدينة الضالع للمشاركة في الوقفة الأحتجاجية امام المقر الرئيسي للمجلس الأنتقالي في المحافظة للمطالبة بأطلاق سراح ابنائهم المعتقلين ظلماً في سجون سرية تديرها دولة الاحتلال الاماراتي السعودي في عدن منذ ثمانية اشهر وهم: ١-مارس حسان محمد
٢-شايف علي النقيب
٣-عبدالجليل دحان يحيى
٤-علي صالح محمد
٥-عبيد احمد قاسم
ورفع أهالي المعتقلين شعارات تطالب بأطلاق سراح ابنائهم وتقديمهم للقضاء إذا كان عليهم قضية.
كما استنكر الأهالي محاولات الصاق تهم كيدية بأبنائهم لا سيما وأن المعتقلين هم من أوائل المقاومين في حرب ٢٠١٥م ومن ضمنهم جرحى حرب ٢٠١٥م.

وخلال الوقفة امام مقر المجلس الانتقالي في عاصمة المحافظة هتف المشاركون بشعارات “لن نتراجع لن نهدى حتى تحرير الأسرى” معلنين التصعيد في حال لم يتم الافراج عن المعتقلين او الكشف عن مصيرهم بسبب منع ذويهم من زيارتهم او معرفة اماكن سجنهم.

هذا وقد شكل الحاضرون لجنة لمقابلة رئيس مجلس انتقالي الضالع العميد عبدالله مهدي لتسليمه رسالة نيابة عن الأهالي الحاضرين والذي وعدهم بنقل رسالتهم ومطالبهم الى الجهات المختصة.

دائرة الحقوق والحريات في المجلس الأعلى للحراك الثوري م/الضالع حصلت على صور ومقطع فيديو يظهر فيها المعتقل عبدالجليل دحان في مكان على ما يبدو انه في احدى المستشفيات ويظهر فيه المعتقل عبدالجليل دحان مرقدا على سرير طبي وعليه آثار تعذيب واضحة بالاضافة الى كدمات متفرقة في أنحاء جسده وتحدث المعتقل دحان في الفيديو بقوله: “انه ورفاقه يتعرضون للتعذيب والضرب والتكسير” .. وأوضح دحان بمعلومة خطيرة مفادها ان زميله المعتقل “مارس حسان” قد أصيب بكسر في الحوض بسبب التعذيب.
من جهتها دائرة الحقوق والحريات بالمجلس الأعلى للحراك الثوري م/الضالع دعت جميع السلطات المعنية بالكشف عن مصير المعتقلين وتقديم الرعاية الصحية لهم لكونهم تعرضوا لاضرار جسدية ونفسية

وناشدت الدائرة جميع الجهات والمنظمات الحقوقية والانسانية للوقوف في صف أهالي المعتقلين حتى يتم الافراج عن كافة المعتقلين.
25/2/2024م
———-

Ad Space