قال الكاتب و المحلل السياسي الجنوبي محمد علي الحريبي ” أبو سفيان ” مخاطبآ الرؤوس التي وصلت إلى سدة النفوذ و السلطة بعد حرب العام 2015 م و تحقيق الانتصارات المؤزرة في أرض الجنوب و تحريره على يد أبنائه الشرفاء التواقين إلى الحرية و الانعتاق و العيش في حياة العزة و الكرامة : كفى عبثآ بالوجدان الذي اغتصبته طياشتنا و جعلته في حالة هذيان مستمر بجنون الحال الذي حعل الإنسان في هذا الوطن يتسول حقوقه كإنسان
جاء ذلك في ختام منشوره الذي تناقلته وسائل التواصل الإجتماعي الواتس آب حيث كتب محمد على الحريبي ” أبو سفيان ” في بداية منشوره هذا : من أجل المستقبل و أجيالنا القادمة التي تنتظر هديتنا الثمينة و الغالية التي قدمنا من أجلها أغلا الدماء و التضحيات ” الحرية ”
و من أجل تحقيق هذا الهدف البالغ الأثر و الغاية المنشودة التي لابد من تحقيقها لأجيالنا القادمة بعد كل هذه التضحيات الجسام و الدماء الزكية العطرة التي سالت على تراب الوطن الطاهر ألا و هي الحرية يستطرد الحريبي أبو سفيان منشوره بالقول : قليل من الاعتزاز بالذات كرجال دولة .. كرامتنا هي أهم ما نملكه ، و هي هويتنا الأخلاقية التي نواجه بها العالم .
و في توضيح له من أجل تحقيق هذه الغاية التي يجب أن يتحلى بها كل إنسان و هي الحفاظ على الكرامة و الاعتزاز بالذات يواصل الحريبي منشوره بالقول : علينا أن نحترم أنفسنا ليحترمنا الآخرون .. علينا أن نحترم التضحيات التي نثرناها في كل شبر من هذه الأرض .. و أن نصحو من حالة السكر و صراع المخمورين تحت أقدام العاهرات ..
و يسترسل حديثه حول ذلك المفهوم قائلآ: قليلآ من الكرامة و كل شيئ سيكون بخير ، و تعلو هامات الرجال و تثبت في مواقفها باحترامها لنفسها و لهذا الشعب العظيم و هذه الأرض المباركة الطاهرة …
و يختتم الكاتب و المحلل السياسي الجنوبي محمد علي الحريبي منشوره ب : كفى عبثآ بالوجدان التي اغتصبتها طياشتنا و جعلتها في حالة هذيان مستمر بجنون الحال الذي جعل الإنسان بهذا الوطن يتسول حقوقه في الحياة كإنسان …